يواجه نادي روما أزمة إصابات واضحة فرضت على المدرب جيان پييرو جاسپيريني الاعتماد على تشكيلة شبابية ودّاعاً للتقليدية، خصوصاً في خط الهجوم لملاقاة نادي جنوة على ملعب الأولمبيكو. وسيعتمد الفريق على الثنائي الشاب رودريگو مورا وسانتياگو كاسترو لمحاولة مفاجأة المدرب السابق دانييلي دي روسي في لقاء يتطلب نفساً جديداً. ومع ضغط المباريات في جدول الترتيب، أوضح جيان پييرو جاسپيريني أن الفريق لا يملك ترف الوقت للوقوف مطولاً عند الإصابات وتحديداً حالتي اللاعبين مانويل كوني وباولو ديبالا.
أكد المدرب أن مانويل كوني يعاني من إصابة عبارة عن تمزق من الدرجة الأولى تتطلب الوقت اللازم للتعافي، مع وجود أمل للحاقه بمواجهة ساسولو قبل فترة التوقف، بينما يعاني باولو ديبالا من إجهاد في عضلة الساق ومن المأمول عودته خلال الأسبوع القادم. وأشار جيان پييرو جاسپيريني إلى أن اللعب لثلاث مباريات في سبعة أيام يحتم توسيع نطاق الخيارات والاعتماد على جميع عناصر القائمة، معتبراً أن مباراة جنوة فرصة حقيقية لسانتياگو كاسترو وماتياس سولي، في وقت يفكر فيه الجهاز الفني في إرجاع لورينزو بيليگريني لخط الوسط لسد العجز ريثما يتعافى برايان كريستانته.
وفي سياق متصل، تطرق المدرب إلى الهزيمة الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد بروح بناءة، مؤكداً أن الفريق يمتلك جودة حقيقية أظهرها أمام أندية كبرى مثل إنتر ميلان وكومو وريال مدريد. وأوضح أن الفريق تأثر نفسياً بعد الهدف الثالث أمام ريال مدريد، مؤكداً ضرورة العمل على تجاوز هذه الجوانب دون تحميل اللاعبين أعباء إضافية تتعلق بلقب الدوري أو دوري الأبطال. واختتم جيان پييرو جاسپيريني بالتأكيد على جاهزية فريقه للنزول إلى الملعب بالروح والقدرة والénergie اللازمة لتحقيق الفوز أمام جنوة.