قاد كاي روني فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عاماً، بقيادة دارين فليتشر، لتحقيق فوز كبير على غريمه ليفربول بنتيجة 6-3 يوم السبت. وارتدى كاي، ابن أسطورة النادي وين روني، القميص رقم 9 ولعب في خط الهجوم، حيث برز بضغطه المستمر ومساهمته الفعالة في صناعة الأهداف لزميله هاومي كاماتشو الذي سجل أربعة أهداف.
تدرج المهاجم الشاب البالغ من العمر 16 عاماً في فئات الناشئين منذ انضمامه للأكاديمية في عام 2020، ووقع عقداً دراسياً لمدة عامين في شهر يوليو الماضي، تمهيداً لتحويله إلى عقد احترافي لمدة ثلاثة أعوام عندما يتم عامه السابع عشر في الثاني من نوفمبر القادم. وبعد موسم شهد تتويجه بدرع الدوري الممتاز لفئة تحت 16 عاماً وبطولة "سوبر كاب إن آي"، بدأ كاي هذا الموسم المشاركة مع فريق تحت 19 عاماً في دوري أبطال أوروبا للشباب، إضافة إلى ظهوره الأول مع فريق تحت 21 عاماً.
أثارت مستويات كاي تفاعلاً واسعاً بين أنصار النادي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بروحه القتالية العالية وقدرته على الضغط ومطاردة الكرات تماماً مثل والده، بينما طالب البعض بمنحه فرصة للترقي نحو الفريق الأول. وتأتي هذه المطالبات في وقت يعاني فيه الفريق الأول تحت قيادة المدرب مايكل كاريك من نتائج سلبية وضغوط متزايدة.
حقق مانشستر يونايتد فوزاً واحداً فقط في أول سبعة مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، وتلقى هزيمة قاسية بنتيجة 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. وأقر المدرب مايكل كاريك بصعوبة المرحلة الحالية وسوء النتائج، واصفاً هزيمة منتصف الأسبوع بالليلة المؤلمة وغير المقبولة، ومؤكداً تحمل مسؤوليته الكاملة لإعادة الفريق نحو الهوية والأساسيات التي يمثلها النادي وجماهيره قبل مواجهة بورنمو الأحد.