أعرب ستيفانو بيولي عن رغبته في خوض تجربة جديدة داخل الدوري الإيطالي وتأكيد جدارته، نافياً ما يتردد حول انتهاء مسيرته التدريبية. وأوضح صاحب الـ61 عاماً في تصريحات صحفية أنه يدرس خيار الاحتراف الخارج، لكنه يفضل البقاء في إيطاليا لإثبات ذاته، مشيراً إلى تلقيه عروضاً خارجية لم تكن من إسبانيا أو إنجلترا أو فرنسا، بينما اقتصرت الاتصالات المحلية على اهتمام بسيط.
وتطرق المدرب السابق لأندية ميلان، إنتر ميلان، لاتشيو، وبولونيا إلى كواليس رحيله عن فيورنتينا في شهر نوفمبر الماضي، مبيناً أنه توصل إلى اتفاق لفسخ التعاقد بالتراضي بعد إقالته، حيث تنازل عن مستحقات سنوية من عقده.
وعلّق بيولي على الانتقادات التي طالته مؤخراً إلى جانب أسماء تدريبية مخضرمة أخرى مثل ماوريسيو ساري، لوتشانو سباليتي، ومزسيميليانو أليغري بشأن تراجع المستويات، مؤكداً أنه يشعر بالشباب وقدرته على العطاء رغم سوء نتائج تجربته الأخيرة. وأضاف أن كرة القدم ووسائل التواصل الاجتماعي تطلقان أحكاماً عاطفية متسرعة، حيث يكفي تحقيق انتصارين ليتغير وصف المدرب تماماً.
وفي سياق متصل، تحدث بيولي عن زيارته الأخيرة لمركز تدريبات كومو، مشيداً بالعمل الذي يقدمه المدرب سيسك فابريغاس ووصفه بالذكاء الشديد لتوقّع مسيرة تدريبية رائعة له. وأشار إلى التحديات التي تواجه الفرق في البطولات الأوروبية وتأثيرها على شدة التدريبات بحكم ضغط المباريات والحاجة المستمرة للاستشفاء.