استهل مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، مؤتمره الصحفي الذي سباع مواجهة بورنموث بكلمة مطولة ومؤثرة استغرقت ست دقائق، دون تلقي أسئلة الصحفيين في بدايتها. ويأتي هذا التحرك في ظل ضغوط هائلة تعاني منها كتيبة الشياطين الحمر بعد تحقيق انتصارين فقط في أول 11 مباراة، وتأتي هذه الأزمة خلف الكواليس عقب الهسارة الثقيلة برباعية مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.
اعترف المدرب بسوء النتائج الأخيرة وتحمل مسؤوليته الكاملة عن تراجع الفريق، مشيراً إلى أن ليلة الأربعاء كانت مؤلمة وغير مقبولة بالمرة بالنظر للتضحيات التي يقدمها المشجعون لدعم الفريق. كما تطرق إلى تاريخ أساطير النادي مثل السير أليكس فيرجسون وواين روني وبوبي تشارلتون، مؤكداً أن الكيان تأسس على العمل الجاد والصلابة، ويجب على الجميع وضع مصلحة الفريق فوق الاعتبارات الشخصية.
جاءت هذه الخطوة رداً على الانتقادات العلنية التي وجهها القائد برونو فيرنانديش للخطط التكتيكية بعد الهزيمة الأخيرة في دوري الأبطال. وكان كاريك قد شدد سابقاً على أن تطبيق أي نظام تكتيكي يفشل إن لم يركض اللاعبون بالكرة وبدونها دفاعاً وهجوماً.
يسعى مانشستر يونايتد لاستعادة نغمة الفوز وإيقاف نزيف النقاط عندما يستضيف بورنموث هذا الأسبوع في الدوري. كما انتقد كاريك بصراحة لجوء بعض لاعبيه لمناقشة المشاكل علناً والإدلاء بتصريحات سلبية عبر وسائل الإعلام بعد الخسائر.