قاد الشاب نيكو باز البالغ من العمر 22 عاماً فريقه كومو لتحقيق فوز مذهل بنتيجة 4-1 على مانشستر يونايتد في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ليتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة التي أقيمت يوم الاربعاء على ملعب سيينيغاليا، بعد أن سجل هدفين وصنع هدفاً آخر تحت قيادة المدرب سيسك فابريغاس.
ووفقاً لما ذكرته شبكة «فوتبول إيطاليا»، أشاد روبرتو مارتينيز بأداء اللاعب خلال تحليله للمباراة بصفته مراقباً فنياً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مشيراً إلى أنه سجل هدفين وصنع الهدف الثالث وأظهر خصائص النجوم الكبار. ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي تصريحات المدرب السابق لمنتخب بلجيكا والتي قال فيها إن مشاهدة اللاعب وحمله للفريق على عاتقه تبدو كأنها مشاهدة لدييجو مارادونا.
افتتح نيكو باز التسجيل مبكراً بعد مرور دقيقتين فقط، ثم مرر كرة حاسمة لزميله تاسوس دوفيكاس مع بداية الشوط الثاني لتكون التمريرة الحاسمة الثالثة له في مرحلة الدوري، قبل أن يضيف هدفه الشخصي الثاني مستغلاً ضغطاً عالياً فرضه فابريغاس لقطع الكرة من كارلوس باليبا وينطلق مسافة 25 متراً قبل إيداعها الشباك. وأضاف المدرب البرتغالي الذي توج ببطولة دوري الأمم الأوروبية في عام 2025 أنه يعشق لمسة باز الحاسمة، واصفاً إياه باللاعب الرائع الذي يمتلك توازناً كبيراً ويجيد السيطرة على الكرة في المساحات الضيقة وبدقة تنفيذ مثالية.
يأتي هذا التألق ليُتوج أسابيع مميزة عاشها اللاعب بعد أن سجل في ثلاث مباريات ودية متتالية مع منتخب الأرجنتين. ووصف نجم كومو الليلة بأنها واحدة من أكثر اللحظات الخاصة في حياته ومسيرته المهنية، ليس فقط على المستوى الشخصي بل وللنادي والجماهير أيضاً، في حين غاب اللاعب عن التشكيلة الأساسية لفريقه في مباراته المنزلية التي خاضها أمام ساسولو يوم السبت.