يستمر البرتغالي برونو فرنانديز في حمل شارة قيادة مانشستر يونايتد، ومن المستبعد تعرضه لأي عقوبات تأديبية بعد تصريحاته التلفزيونية التي وجه خلالها انتقادات علنية لمدربه مايكل كاريك وجهازه المعاون عقب الهزيمة الثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. وألقى القائد باللوم على الجهاز الفني بسبب التعليمات التكتيكية، موضحاً أن اللاعبين طُلب منهم عدم الضغط على المنافس بشكل فردي رجل لرجل، ومطالباً المدربين بإظهار شجاعة أكبر والاعتماد على الضغط العالي تحت الضغط.
أعرب فرنانديز عن اعتقاده بأن الفريق سمح لنادي كومو ببناء الزخم وترك مساحات واسعة للاستغلال عبر الأطراف. وعلى الرغم من وجود حالة من الاستياء الداخلي بسبب توقيت تصريحات النجم البرتغالي لقناة "تي إن تي سبورتس" مساء الأربعاء، إلا أن الإدارة تدرك في المقابل أن حالة الغضب والإحباط التي أبداها كانت مفهومة نظراً لقسوة الخسارة والتأخر بهدف مبكر منذ الدقيقة الثانية.
من جانبه، علق مايكل كاريك على تلك الانتقادات بالقول إن الفريق طبق الضغط الفردي جزئياً في الشوط الثاني وتلقى هدفاً خلاله، مشدداً على أن تطبيق أي نظام أو تكتيك يظل بلا قيمة إن لم يبذل اللاعبون الجهد اللازم بالركض ذهاباً وإياباً لتحقيق الفوز. وكان المحلل الرياضي جيمي كاراغر قد وصف مقابلة قائد يونايتد عقب اللقاء بالـ"مشينة".