وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن الهزيمة الثقيلة التي مني بها ميلان أمام بورنموث أعادت إشعال الشكوك حول قدرة تشكيلة الفريق على التعامل مع ضغط خوض مباراتين في الأسبوع الواحد. ويستعد الفريق لخوض ثلاث مواجهات في غضون ستة أيام، تبدأ غداً أمام أودينيزي خارج قواعده، تليها مباراة منتصف الأسبوع ضد بولونيا في سان سيرو، وصولاً إلى ديربي ميلانو المرتقب أمام إنتر يوم السبت المقبل.
يعاني المدرب البرتغالي من عدة غيابات بسبب الإصابة تشمل سالمايكيرس وغابيا، بالإضافة إلى صامويل تشوكويزي الذي سيغيب عن هذا الثلاثي الهام، بينما تلقى الفريق نبأ ساراً بعودة غونسالو راموس إلى التدريبات الجماعية وجاهزيته للمشاركة. وعلى صعيد الخيارات الهجومية، يبقى المهاجم القادم من باريس سان جيرمان مرشحاً لقيادة الهجوم منذ البداية أمام أودينيزي، مع احتمالية إراحة اللاعب لتوخي الحذر، ومنح الفرصة للشاب كاماردا في لقاء بولونيا.
إلى جانب الإصابات، تتعدد التساؤلات التكتيكية أمام أموريم، لا سيما بعد إشراك موريرا في الجهة اليمنى أمام بورنموث دون أن يترك بصمة واضحة، تماماً مثلما حدث في مباراته الأولى أساسياً في الدوري الإيطالي أمام يوفنتوس. وفي ظل غياب تشوكويزي وعدم تأقلم هوتشينسون بشكل كامل، قد يلجأ المدرب إلى حلول مبتكرة كما فعل بعد الخسارة أمام بنفيكا، حين غير شكل الفريق إلى الدفاع بثلاثة لاعبين أو بالاعتماد على رسم 4-3-3 الذي نجح في النمسا وأمام أتالانتو لكنه سقط في إنجلترا.
تتمثل المعضلة الأكبر في مدى تناسب قدرات بعض الأسماء مع أسلوب لعب ميلان، مثل توموري وديفينتر وباولوفتش في الخط الخلفي، ودور ياشاري كبديل لمودريتش، إضافة إلى توظيف لوفتس-تشيك بين خط الوسط والأطراف. ومع استمرار الاعتماد على إستوبينان رغم انتقادات الجماهير، وتزايد الأزمات الفنية حتى بعد طرد الحارس ماينان في اللقاء الأخير، تبدو مهمة الجهاز الفني معقدة للغاية في تصحيح المسار.