يحل ميلان ضيفاً على أودينيزي الليلة فوق أرضية ملعب "بلوينيرجي"، في مواجهة تتجاوز قيمتها النقاط الثلاث، حيث تشهد حضوراً خاصاً لمالك النادي جيري كاردينالي. رئيس مؤسسة "ريد بيرد" قرر مرافقة الفريق لدعم المدرب روبن أموريم واللاعبين، في وقت يمر فيه "الروسونيري" بأزمة إصابات هي الأصعب منذ بداية الموسم، وبعد صدمة الخسارة القاسية في إنجلترا أمام بورنموث بثلاثية نظيفة.
ورغم الانتقادات التي طالت أموريم مؤخراً، إلا أن موقف كاردينالي يبدو حاسماً بالتمسك بالمشروع الذي بدأه مع المدرب البرتغالي في يونيو الماضي. ويسعى ميلان لاستعادة نغمة الانتصارات بعيداً عن "سان سيرو" بعد ثلاثة تعادلات متتالية في الدوري الإيطالي أمام يوفنتوس ولاتسيو وساسولو، حيث يمثل وجود كاردينالي فألاً حسناً للفريق الذي لم يعرف طعم الهزيمة هذا الموسم في حضور مالكه بالمدرجات.
على الصعيد الفني، يواجه أموريم معضلة حقيقية بغياب ثلاثة من أعمدته الأساسية؛ ماريو خيلا وأدريان رابيو وإريك موريرا. وفضل الطاقم الطبي عدم المخاطرة بخيلا بسبب آلام الكاحل، بينما يعاني رابيو وموريرا من إجهاد عضلي أظهرت الفحوصات وجود "وذمة" دون تمزق. وبينما قد يعود موريرا أمام بولونيا الأربعاء المقبل، يبقى موقف رابيو غامضاً بشأن اللحاق بمباراة "الديربي" السبت القادم، نظراً لحساسية إصابة ربلة الساق.
وتنضم هذه الأسماء إلى قائمة المصابين السابقة التي تضم سليماكرز وغابيا وتيراتشانو وتشوكويزي، في حين استعاد الفريق خدمات المهاجم غونسالو راموس. وسيرمي أموريم بورقة الخبرة متمثلة في لوكا مودريتش لقيادة خط الوسط، معتمداً على قدرات النجم الكرواتي في ضبط الإيقاع وتخفيف الضغط عن الدفاع الذي سيقوده بافلوفيتش رغم معاناته من إصابة في الكتف.
ومن المتوقع أن يشهد التشكيل مشاركة ياشاري بصفة أساسية في حال عدم جاهزية لوفتوس تشيك كاملة، كما يبرز اسم هاتشينسون وبارتيساغي ضمن الخيارات المتاحة. ويطمح أموريم لتجاوز هذه المرحلة الحرجة بأقل الأضرار، خاصة وأن جدول المواعيد المزدحم لا يمنح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس قبل مواجهتي بولونيا وإنتر ميلان.