أوضح تشابي ألونسو أن توقيت توليه المسؤولية في تشيلسي كان مناسباً تماماً بعد تجربته مع باير ليفركوزن وفتحة الراحة التي أعقبت فترته مع ريال مدريد، مؤكداً أنه وجد أساساً قوياً وقاعده ممتازة من اللاعبين لبدء هذا المشروع. وأشار المدرب الإسباني إلى أهمية التواصل المستمر والعمل المشترك مع الإدارة والمديرين الرياضيين، مبيناً أن بناء فريق تنافسي يحتاج إلى الوقت والقرارات الصحيحة على المدى المتوسط والطويل للعودة بالنادِي إلى منصات التتويج في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
استعاد ألونسو ذكريات انضمامه إلى ليفربول قادماً من ريال سوسيداد بعمر الحادية والعشرين، متحدثاً عن صعوبة التأقلم في البداية وضرورة كسب احترام نجوم الفريق الكبار مثل ستيفن جيرارد وجيمي كاراجر وديدي هامان وسامي هيبيا. وأشار إلى قوة الالتحامات والخشونة في الدوري الإنجليزي الممتاز آنذاك، مستحضراً مباراته الأولى ضد بولتون وتدخل جاري سبيد الشهير الذي رحّب به في المسابقة قبل أن يثبت جدارته.
تطرق المدير الفني لتشيلسي إلى تطور الكرة الإنجليزية مقارنة بفترة لعبه، مشيراً إلى أن المنافسة أصبحت أكثر تعقيداً من الناحية التكتيكية والبدنية، وأن الفوارق بين الأندية الكبرى وبقية الفرق قد تقلصت بشكل ملحوظ. كما أشاد بالطفرة الكبيرة التي تعيشها الكرة الإسبانية بفضل العمل القاعدي في الفئات السنية، مؤكداً في الوقت ذاته إعجابه بالمواهب الشابة المتاحة تحت تصرفه في تشيلسي.
تحدث ألونسو عن تأثير المدربين العظماء الذين عمل تحت إشرافهم في مسيرته مثل رافائيل بنيتيز في ليفربول، وجوزيه مورينيو كارلو أنشيلوتي في ريال مدريد، وبيب جوارديولا في بايرن ميونخ، مؤكداً أن كل منهم ساهم في صقل شخصيته التكتيكية والذهنية وتمهيد طريقه نحو التدريب. واختتم بالتأكيد على أن فلسفته كمدرب تبدأ من السيطرة والتوازن، لكنها تتطلب دائماً التكيف مع طبيعة اللاعبين والدوري الذي ينافس فيه، مستشهداً بما فعله عند تولي تدريب باير ليفركوزن وتحويله إلى فريق صلب يجيد الهجمات المرتدة.