يواجه جياني إنفانتينو احتمالية قوية لإعادة انتخابه رساً للاتحاد الدولي لكرة القدم لولاية رابعة وأخيرة، مع اقتراب موعد إغلاق باب ترشيح المرشحين في الثامن عشر من شهر نوفمبر دون ظهور منافسين أقوياء. وجاءت الدفعة الأحدث لإنفانتينو على شكل تأكيد رسمي من رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة خلال كونغرس الاتحاد في طوكيو بحضور إنفانتينو. وأعلن الشيخ سلمان التزام الاتحاد الآسيوي الكامل بدعم رئيس الفيفا في سعيه لنيل ولاية جديدة، في خطوة تمثل تحولاً كبيراً مقارنة بموقف سابق قبل شهرين فقط عندما وقع على رسالة مشتركة تنتقد إنفانتينو بسبب خطة بيع بطولة كأس العالم الفاشلة.
تأتي هذه الخطوة لتنهي التمرد الذي قادته الاتحادات القارية ضد رئيس الفيفا، حيث دعا الشيخ سلمان إلى المضي قدماً كعائلة آسيوية واحدة متحدة في دعم إنفانتينو متجاوزين الخلافات السابقة. ومع ضمان إنفانتينو لقواعد نفوذ قوية في أفريقيا وأمريكا الجنوبية، فإن الدعم الآسيوي الجديد يمنحه أفضلية حاسمة لتأمين القارات في الانتخابات المقررة في الرباط بشهر مارس القادم.
على صعيد المنافسة، يُعد لاعب توتنهام السابق وسويسرا رامون فيغا المرشح الجدي الوحيد الذي أعلن عن نيته خوض السباق، شرط حصوله على دعم خمسة اتحادات وطنية لضمان وجوده في أوراق الاقتراع، في وقت تقتصر التكهنات حول أسماء أخرى مثل أرسين فينغر على رغبات جماهيرية دون إعلان رسمي.
نجح إنفانتينو في إصلاح صورته وتجاوز الأضرار البالغة التي لحقت بسمعته خلال الصيف عبر جولة عالمية ناجحة، إلى جانب اقتراحه زيادة الأموال المخصصة لتطوير كرة القدم عالمياً بمقدار 3.4 مليار دولار. ورغم مطالبة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للفيفا بتقديم وثائق رئيسية والإجابة عن تساؤلات الحوكمة قبل الثاني من نوفمبر، يبدو أن رئيس الفيفا يحسم معركة البقاء في منصبه بنجاح.