تجرّع مانشستر يونايتد واحدة من أسوأ الهجمات الأوروبية في تاريخه بسقوطه أمام كومو الذي يقوده سيسك فابريغاس ونيكو باز، لتتزايد حدة الانتقادات الموجهة إلى المدرب مايكل كاريك. وأصبح النادي الإنجليزي أول فريق في تاريخ إنجلترا يتلقى هدفيّن في أول دقيقتين في مباراتين أوروبيتين كبيرتين متتاليتين، وذلك في ليلة شهدت تفوقاً كبيراً لمنافسه الذي كان ينافس في الدرجة الرابعة الإيطالية عام 2008 حين توج الشياطين الحمر بآخر ألقابهم في دوري أبطال أوروبا.
وشهدت المباراة استبدال القائد برونو فرنانديز باللاعب جوشوا زيركزي في منتصف الشوط الثاني، بعد خروج ماتيوس كونا وأندري سانتوس بين الشوطين. وعقب اللقاء، وجّه برونو فرنانديز انتقادات لاذعة للجهاز الفني عبر شبكة "تي إن تي سبورت"، مشيراً إلى أن قرار عدم تطبيق الضغط الفردي منح المنافس مساحات وثقة مفرطة بالكرة، ومضيفاً أنه كان يجب التحلي بشجاعة أكبر وتحمل مخاطر الضغط العالي لإزعاج الخنف.
وجاء رد مايكل كاريك حاسماً على تصريحات قائده، حيث أكد أن الأزمة لا تتعلق بالنظام أو التكتيك بل بغياب الركض والقتالية ذهاباً وإياباً لتحقيق الفوز. ورفض المدرب الخوض في مستقبله الشخصي مفضلاً تقديم اعتذار جماهري للجماهير، ومعتبراً أن الظهور بهذا المستوى يُعد أمراً غير مقبول، وذلك في ظل سلسلة سلبية للفريق امتدت إلى سبع مباريات متتالية دون تحقيق أي انتصار.