يخوض ريال مدريد مباراته الأولى بدون فينيسيوس، الذي تعرض لعقوبة الإيقاف لأربع مباريات، مما يضع المدرب أمام تحدي إيجاد حلول هجومية جديدة في ظل غياب أحد أبرز نجومه. وبرزت خيارات عديدة لتجديد الخط الهجومي بعد الأداء القوي للبدلاء في روما، وخصوصاً مع التأثير الكبير للثنائي إندريك وديوماندي، إلى جانب كيليان مبابي الذي يبقى عنصراً أساسياً في خط الهجوم.
تدرس الإدارة الفنية بقيادة مورينيو الاعتماد على إندريك في الجانب الأيمن، مع إبقاء كيليان مبابي في الهجوم وديوماندي في الجهة اليسرى، وهو ما قد يتطلب إرجاع جود بيلينغهام إلى مركز أعمق. كما تألق أردا غولر بعد دخوله كبديل في الشوط الثاني أمام روما، مما يفتح الباب أمامه للمشاركة في خط الوسط بجوار أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، بينما يعود دين هويسن إلى خط الدفاع بعد انتهاء إيقافه.
على الجانب الآخر، يستعيد نادي إشبيلية خدمات مهاجمه البلجيكي لوكاس ستاستين بعد تعافيه من الإصابة، بينما يغيب عن صفوفه كل من جيورجي كوچوراشفيلي بسبب كدمة طفيفة في الساق، وإسحاق روميرو للإيقاف، بالإضافة إلى المصابين جون غوريدي وماركاو وإيكر مونيوز وميغيل سييرا. ويأمل الفريق الملكي في تحقيق الفوز لتجنب تعثر جديد قد يصعب من موقف الفريق في الدوري، خصوصاً مع اقتراب مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة في كامب نو.