استعاد المهاجم السابق إيمري فارادي نجاحه التجاري بفضل عودة ظاهرة الموز المطاطي التي اشتهرت بها جماهير مانشستر سيتي خلال حقبتي الثمانينات والتسعينات. ويرتبط اللاعب السابق ارتباطاً وثيقاً بهذه الموضة القديمة التي أطلقت عليه لقب إيمري بانا، حيث انضم إلى النادي في الثمانينات حين كانت الجماهير تحضر الموز المطاطي إلى المباريات خارج الأرض. وشهدت هذه الظاهرة انتعاشاً ملحوظاً وسط قرار الإدانة الصادر بحق النادي بشأن اتهامات الدوري الإنجليزي الممتاز، في الوقت الذي يستأنف فيه مانشستر سيتي القرار بانتظار النتيجة النهائية.
وامتلأت مدرجات ملعب أنفيلد بالموز المطاطي في أول مباراة لفريق مانشستر سيتي منذ صدور أخبار الحكم وسط خسارة الفريق بنتيجة 3-0 أمام ليفربول. ونجح إيمري فارادي البالغ من العمر 67 عاماً في استثمار هذه العودة من خلال تأسيس شرمته الخاصة لبيع الموز المطاطي التي تتلقى آلاف الطلبات من حول العالم. وأكد إيمري فارادي أن الطلب شهد ارتفاعاً هائلاً مشيراً إلى فخره بكونه جزءاً من هذا التاريخ العريق لمانشستر سيتي مع اقتراب الذكرى الأربعين لبدء هذه الموضة.
ووجه نادي مانشستر سيتي دعوة رسمية إلى إيمري فارادي وعائلته لحضور مواجهة إبسويتش تاون المقبلة كضيوف شرف في ملعب الاتحاد. وتعتبر هذه المباراة المواجهة الأولى للفريق على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ إعلان القرار وسط رغبة النادي في أن تحمل جماهير الملعب بأكملها الموز المطاطي.
ولعب إيمري فارادي في صفوف مانشستر سيتي لمدة عامين بين عامي 1986 و1988 قبل أن ينتقل إلى شيفيلد وينزداي. وسجل اللاعب 19 هدفاً وقدم تمريرة حاسمة واحدة خلال 59 مباراة خاضها مع النادي، كما مثّل العديد من الأندية الإنجليزية أبرزها نيوكاسل يونايتد وليدز يونايتد وويست بروميتش ألبيون وإيفرتون.