يعود جاغوبا أراساتي لقيادة أوساسونا في مباراته أمام راسينغ سانتاندير التي تقام في تمام الساعة 14:00، خلفاً للمقال لويس ميغيل راميس الذي فشل في تحسين نتائج الفريق. يأتي هذا العودة بعد إعلان تعيين المدرب يوم الإثنين الماضي، لتتجدد آمال الجماهير الحمراء في ملعب إل سادار بعد 876 يوماً من آخر مباراة محلية له هناك.
يدخل أوساسونا اللقاء بهدف وضع حد لسلسلة نتائجه السلبية، مستعيداً لجهود بعض اللاعبين مثل كيكي بارخا وراؤول مورو. وستشهد المباراة مواجهة ثنائية هجومية بارزة بين أنتي بوديمير واللاعب الزبيري اللذين يمتلكان سجلاً تهديفياً بـستة وسبعة أهداف على التوالي.
على الجانب الآخر، يبحث نادي راسينغ سانتاندير عن تحقيق نقاطه الأولى خارج أرضه هذا الموسم، حيث يعاني الفريق من غياب الانتصارات بعيداً عن ملعبه. واجه مدرب الفريق خوسيه ألبرتو صعوبات إضافية في التحضير للمباراة بسبب تغير الجهاز الفني للمنافس، تماماً كما حدث في الجولة السابقة أمام فالنسيا الذي يقوده خافيير أغيري.
يفتقد الفريق الضيف خدمات اللاعب إريكسون بسبب الإصابة، بينما استُبعد مانيو هيرناندو لأسباب فنية وبقي في سانتاندير. وتبرز الشكوك في تشكيلة راسينغ حول خط الوسط الهجومي المساند للمهاجم، في حين يُعد إينيغو فيسنتي عنصراً أساسياً، وسط تنافس بين أندري وبابلو وكاناليس على المقاعد المتبقية، ومن المنتظر أن يرافق الفريق نحو ألف مشجع في رحلتهم إلى إبامبلونا.