سحق برشلونة منافسه ريال بيتيس بخمسة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي شهدت افتتاح التسجيل عبر النجم لامين يامال. وبهذا الانتصار، يحقق الفريق بقيادة المدرب هانزي فليك فوزه الحادي عشر في 11 مباراة متتالية مطلع هذا الموسم. ويُظهر الفريق هيمنة هجومية مطلقة بعدما سجل 39 هدفاً في تسع مباريات بالدوري، متفوقاً بفارق كبير يبلغ 23 هدفاً عن أقرب فرق الدوري في عدد الأهداف المسجلة.
شهد سوق الانتقالات الصيفية تعزيزات ناجحة لبرشلونة بضم أنثوني غوردون، وكريم أديمي، وغابرييل جيسوس، ورودري الذي ساهم في ضبط إيقاع الدفاع وتقليل الهجمات المرتدة للمنافسين. وأضاف هؤلاء اللاعبون سرعة للتحولات الهجومية وسجلوا سبعة أهداف في الدوري حتى الآن، ممامنح المدرب هانزي فليك عمقاً كبيراً في التشكيلة للتدوير والمنافسة على مختلف الجبهات. وعلى الرغم من تلقي الفريق للأهداف بسبب أسلوب اللعب المفتوح، إلا أن خط الدفاع يبقي كافياً للسماح للهجوم التاريخي بأداء مهامه وملاحقة لقب دوري أبطال أوروبا.
يقدم لامين يامال مستويات استثنائية هذا الموسم بتسجيله ثمانية أهداف وصناعة ستة أخرى في تسع مباريات فقط، متجاوزاً أرقام الموسم الماضي الذي شهد مساهمته في 27 هدفاً بالدوري رغم غيابه بسبب الإصابة. وأظهر النجم الشاب مهارات خارقة في المراوغة والرؤية وإنهاء الهجمات، شملت تمريرات حاسمة مميزة في دوري أبطال أوروبا ضد غلطة سراي ولصالح الزملاء مثل فيرمين لوبيز وأنثوني غوردون. وبات لامين يامال مرشحاً للكرة الذهبية، وسط مؤشرات واضحة على تطور مستمره نحو آفاق جديدة لم يبلغها سوى ليونيل ميسي.
وفي السياق الهجومي، نجح المدرب هانزي فليك في تغيير مركز البرازيلي رافينيا ليصبح مهاجماً مركزياً، وهو التوظيف الذي أثمر عن تصدره لترتيب الحذاء الذهبي الأوروبي رغم غيابه عن آخر ثلاث مباريات للإصابة. ومع وجود غابرييل جيسوس كبديل جاهز، واصل الفريق انتصاراته بفارق ثلاثة أهداف في كل مباراة غاب عنها رافينيا. وتتجه الأنظار الآن نحو مباراة الكلاسيكو المرتقبة ضد ريال مدريد الأسبوع المقبل، حيث يسعى برشلونة لتعزيز صدارته في الدوري الإسباني.