يستعد نادي إشبيلية لخوض مواجهة قوية هذا الأحد على ملعب سانتياغو برنابيو، وهو يعاني من غيابات وازنة في صفوفه. وتأتي في مقدمة هذه الغيابات إصابة اللاعب ميغيل سييرا، الذي خضع هذا السبت لعملية جراحية ناجحة إثر تعرضه لكسر خلع في الكتف الأيمن خلال مباراة ليفانتي. وضعت هذه الاصابة حداً مؤقتاً لتألق اللاعب الذي كان إحدى أبرز مفاجآت الموسم، مما يشكل ضربة موجعة للخيارات الهجومية للفريق.
وفي المؤتمر الصحفي للمباراة، أبدى المدرب لويس غارسيا بلازا أسفه لإصابة ميغيل سييرا موجهاً له رسالة دعم لتجاوز هذه المحنة الصعبة. وأشار المدرب إلى أن توقيت الإصابة جاء في مرحلة حساسة للغاية من مسيرة اللاعب المهنية بعد أن فرض نفسه أساسياً مع نادٍ بحجم إشبيلية. وبسبب غياب ميغيل سييرا، طالب لويس غارسيا بلازا لاعبي الأطراف مثل روبن فارغاس، وألفون، وتشيديرا إجيكي بضرورة تقديم الإضافة المطلوبة وملء الفراغ الحاصل.
وأوضح المدرب أن معظم هؤلاء اللاعبين يفضلون اللعب في الجهة اليسرى، لكن الظروف الحالية تفرض عليهم التكيف مع اللعب في الجبهة اليمنى لعدم وجود بدائل أخرى. وسبق للجهاز الفني الاعتماد على تشيديرا إجيكي وألفون وروبن فارغاس في هذا المركز خلال مواجهات سابقة هذا الموسم والعام الماضي. وتشكل هذه المواجهة فرصة للأسماء البديلة لإثبات جدارتها وتحقيق النتيجة المنشودة في معقل ريال مدريد.
إلى جانب أزمة الجناح الأيمن، يواجه خط الوسط شكوكاً إضافية تتعلق وجاهزة اللاعب جيورجي كوشوراشفيلي الذي تدرب مع المجموعة هذا السبت بعد قضائه أسبوعاً في الصالة الرياضية بسبب الإرهاق. وتزداد تعقيدات وسط الميدان في ظل غياب اللاعب غوريدي بسبب إصابة في العضلة الضامة الطويلة لفخذه الأيسر.
وأكد لويس غارسيا بلازا أنه في حال عدم جاهزية جيورجي كوشوراشفيلي تماماً، سيلجأ الفريق لخيارات بديلة تشمل مشاركة فوفانا ودخول نيكو أو مانو بوينو، أو الاعتماد على بيبي في الهجوم نظراً لغياب إسحاق وعودة لوكاس استاسين من الإصابة. وتضع هذه الغيابات والخيارات المحدودة المدرب أمام تحدٍ حقيقي في واحدة من أقعب مباريات الموسم.