كشف البرازيلي أنتوني، لاعب مانشستر يونايتد السابق، عن تعرض منزله لعملية سطو وسرقة بينما كان مشغولاً بالمشاركة في مباراة لفريقه ريال بيتيس ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع. وشارك اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أساسياً وصنع هدفاً ليقود فريبه لتحقيق فوز دراماتيكي بنتيجة 3-2 على بورتو في ملعب "لا كارتوخا" يوم الأربعاء الماضي.
وجاء هذا الحادث المؤسف بعد ليلة مميزة ساهمت في الحفاظ على انطلاقة بيتيس المثالية عند العودة إلى المسابقة الأوروبية الكبرى بعد غياب استمر 21 عاماً. وأعرب اللاعب عن شعوره العارم بالحزن والغضب جراء هذا الاقتحام، مشدداً على أن القلق والخوف الذي انتاب أفراد عائلته هو الأمر الأكثر إيلاماً بالنسبة له.
وفي بيان نشر عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، أوضح اللاعب أن ما كان مفترضاً أن يكون ليلة جميلة انتهى بالغضب والإحباط بسبب سرقة منزله. وأكد أن الشعور بفقدان الأمان داخل المكان الذي يفترض أن يكون الأكثر حماية هو الأكثر إززعاجاً، فضلاً عن رؤية القلق في أعين عائلته.
وأضاف أن الممتلكات المسروقة يمكن تعويضها وأن الجهود لن تتوقف، مشدداً على أن ثروتهم الحقيقية لم تكن يوماً في الأشياء المادية بل في سلامة أفراد العائلة وبقائهم معاً. يذكر أن أنتوني كان قد رحل عن مانشستر يونايتد بانتقال نهائي في الصيف الماضي، بعدما قضى النصف الثاني من موسم 2024/25 معاراً لبيتيس الذي سجل بقميصه 23 هدفاً وقدم 16 تمريرة حاسمة خلال 82 مباراة.