كشف مهاجم الدوري الإنجليزي الممتاز السابق فرايزر كامببل عن معاناته مع إدمان منتج "السنوس" طوال مسيرته الكروية، موضحاً أنه واجه صعوبات في التعامل مع تأثيراته لاحقاً. وخلال مسيرته التي شهدت خوض 446 مباراة مع أندية مثل مانشستر يونايتد وسندرلاند وهال سيتي وكريستال بالاس قبل اعتزاله في عام 2022، أقر بأنه أصبح مدمناً لهذا المنتج خلال فترة إقامته التي استمرت ثلاثة أعوام في ملعب سيلهيرست بارك.
ويُعد "السنوس" منتج تبغ عديم الدخان يُصنع من أوراق مطحونة أو مسحوقة، ويتم توضيبه في أكياس تشبه أكياس الشاي وتوضع تحت الشفة العليا. وأوضح فرايزر كامببل في حديثه لبرنامج "ذا سبورتس أهنتس" البودكاست أنه بدأ في تعاطيه بالأساس للاسترخاء بعد المباريات وصعوبة الهدوء بعدها، مؤكداً أنه أصبح مدمناً، وهو الأمر الذي يحذر منه المنتج نفسه.
وأشار اللاعب إلى أنه استمر في تعاطيه بعد الاعتزال، وهو الوقت الذي بدأ فيه يعاني من بعض آثاره بشكل أكبر لتوفر وقت فراغ أطول لديه. وأكد أنه كان يتجنب تماماً تعاطيه في أيام المباريات خشية أن يصيبه باسترخاء مفرط يعيق قدرته على الركض، نظراً لطبيعته الهادئة بطبعه.
وأضاف أنه لم يلاحظ الجوانب السلبية للمنتج أثناء لعبه كرة القدم، لكن الأمر ساء كثيراً بعد تعليقه لحذائه، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه بات نظيفاً وخالياً من التعاطي حالياً. يذكر أن استخدام "السنوس" أصبح شائعاً بشكل متزايد بين لاعبي كرة القدم، حيث سبق للاعب وسط ليفربول وتوتنهام السابق داني مورفي أن اعترف بأنه كان مستخدماً منتظماً له بعد الاعتزال.