دخل موسم الدوري الإنجليزي الممتاز شهره الرابع، ولا يزال الجناح البرازيلي إستيفاو يفتقد فرصة خوض أي مباراة أساسياً في المسابقة مع ناديه تشيلسي. ويعيش اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً موسمه الكامل الثاني مع الفريق، بعدما سجل ثمانية أهداف في 36 مشاركة بمختلف البطولات خلال الموسم الماضي، لكنه تراجع تدريجياً في حسابات المدرب الإسباني تشابي ألونسو الذي تولى المسؤولية في الصيف.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، شارك إستيفاو في ثماني مباريات فقط من أصل 11 لقاء خاضها الفريق هذا الموسم، واقتصر ظهوره الأساسي على مواجهتين في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ورغم استبعاده من التشكيلة الأساسية في قمة ليفربول، واصل اللاعب تواجده الدولي بتلقيه استدعاءً جديداً من صفوف المنتخب البرازيلي تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
أرجع ألونسو سبب استبعاده في لقاء ليفربول إلى اضطراره لإجراء تبديلات اضطرارية شملت موزيس كايسيدو ومالو غوستو وماكسينس لاكروا، مشيراً إلى أن اللاعب البرازيلي يفتقر للبدنية المناسبة لإيقاع الكرة الإنجليزية، فضلاً عن تعافيه تدريجياً من إصابة قوية في العضلات الخلفية تعرض لها في الربيع الماضي. كما أن الاعتماد على خطة تعتمد على ثلاثي في الخلف لا تخدم إستيفاو كجناح صريح، إذ تفرض عليه أدواراً دفاعية إضافية كظهير متقدم.
وعلى الرغم من التقارير التي تحدثت عن استياء اللاعب واقتراب رحيله على سبيل الإعانة في يناير، قطع تشابي ألونسو الطريق أمام تلك الأنباء مؤكداً أن اللاعب يتمتع بسلوك احترافي عالٍ وأن الفرص ستأتي تباعاً مع طول الموسم. وشدد المدرب الإسباني على أن الأمر يتعلق بسياق المباريات وظروف البداية وليس بأزمة في الالتزام، معتبراً أن النادي ما زال يعول على إستيفاو كأحد أبرز المواهب الهجومية في القارة الأوروبية.