ابتعد المهاجم البرازيلي استيفاو عن حسابات تشابي ألونسو مدرب تشيلسي، ليتراجع دور اللاعب الشاب الذي انضم قادماً من بالميراس خلال الصيف قبل الماضي. وشهدت مباراة تشيلسي أمام ليفربول في الدور الرابع من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية على ملعب أنفيلد غياب اللاعب التام عن المشاركة، حيث خسر فريقه ركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين.
وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن المهاجم البالغ من العمر 19 عاماً لم يبدأ أي مباراة أساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ تولى ألونسو تدريب الفريق، ولم تتجاوز دقائق لعبه الإجمالية هذا الموسم 172 دقيقة. وخلال مواجهة ليفربول الأخيرة، لم يستعن المدرب بخدمات اللاعب حتى عندما أجرى تبديلات متأخرة شملت الدفع باللاعب إيمانويل إيميكا، ليعود استيفاو إلى مقاعد البدلاء بعد نهاية عمليات الإحماء.
دافع ألونسو عن قراره بعدم إشراك البرازيلي، مشيراً إلى أن اللاعب ما زال يتأقلم مع المتطلبات البدنية لكرة القدم الإنجليزية في موسمه الثاني مع الفريق. وأوضح المدرب أن خياراته الهجومية تأثرت بحاجة الفريق للصلابة البدنية، مؤكداً في الوقت ذاته أن اللاعب غير سعيد برغبته في المشاركة ولكنه سيحصل على فرصته لاحقاً.
تعود الأسباب الرئيسة لتهميش استيفاو إلى التألق اللافت لزميله بيدرو نيتو الذي يحظى بثقة ألونسو في الجبهة اليمنى ضمن خطة 3-4-2-1، مستفيداً من خبرته وأدواره الدفاعية. وقد وقع البرتويدي عقداً جديداً لمدة ستة أعوام بعد تسجيله أربعة أهداف في 11 مباراة، بينما فرض الثلاثي المكون من جواو بيدرو وكول بالمر ومورجان روجرز أنفسهم على التشكيلة الهجومية للبلوز.