يواجه المدرب الحالي مايكل كاريك ضغوطاً هائلة في منصبه بعد سلسلة من ثماني مباريات خلت من أي انتصار، وتحديداً عقب السقوط بثلاثة أهداف دون رد على أرضه أمام بورنموث في ملعب أولد ترافورد. ورغم إطلاق الجماهير صيحات الاستهجان ضد الإدارة، إلا أنها هتفت باسم المدرب أثناء خروجه، ليبقى في منصبه خلال رحلة الفريق المرتقبة لمواجهة تشيلسي نهاية هذا الأسبوع.
وضعت إدارة "الشياطين الحمر" قائمة مختصرة تضم أسماء ثلاثة مدربين بارزين لتولي المسؤولية في حال إقالة كاريك، وهم إيدي هاو، ويوليان ناغلسمان، وأنطونيو كونتي. ويمتلك هاو وكونتي خبرة سابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز توّج الأخير بلقبها، بينما يتمتع ناغلسمان بسيرة ذاتية مميزة شملت تدريب أندية ألمانية وتولدي قيادة منتخب ألمانيا.
يتميز المدربون الثلاثة بأنهم بلا أندية حالياً، غير أن التعاقد مع إيدي هاو يكتنفه بعض التعقيدات المرتبطة برحيله عن نيوكاسل يونايتد في الصيف. ووفقاً لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن نيوكاسل يونايتد يستحق الحصول على تعويض مالي إذا تولى المدرب الإنجليزي منصباً جديداً خلال فترة زمنية محددة بناءً على بند في عقده السابق.
أشارت التقارير ذاتها إلى وجود بند آخر ينصف قيمة التعويض إلى النصف بعد انقضاء فترة معينة، لينخفض المبلغ المطلوب من ستة ملايين إسترليني إلى ثلاثة ملايين إسترليني فقط. ويُمثل هذا التطور دفعة معنوية ومالية كبيرة لنادي مانشستر يونايتد، حال استقرار إدارته على اختيار مدرب بورنموث وبيرنلي السابق كخيار أول لخلافة كاريك.