أفادت صحيفة «التايمز» أن هناك مستويات تصاعدية من التأثير داخل أروقة أولد ترافورد لصالح إسناد المهمة الفنية إلى يوليان ناجلسمان، في ظل تكهنات تحيط بمستقبل مايكل كاريك. وتأتي هذه التطورات عقب الهزيمة المدوية بثلاثية نظيفة أمام بورنموث، والتي مددت سلسلة النتائج السلبية للفريق إلى ثماني مواجهات متتالية بلا انتصار في مختلف المسابقات.
تواجد كاريك في مقر التدريبات كارينغتون حيث تابع لقاء فريق تحت 21 سنة، متزامنا مع اجتماعات مكثفة جمعت المدير الرياضي جيسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر بيرادا لتقييم الموقف. ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن هذه السلسلة السلبية أبقت الفريق في المركز السادس عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ذكرت صحيفة «التايمز» أن رئيس قسم التوظيف كريستوفر فيفيل يضع يوليان ناجلسمان على رأس أولوياته بحكم تجاربهما السابقة في آر بي لايبزيغ، بينما يميل ويلكوكس نحو إيدي هاو لخبرته الطويلة في الملاعب الإنجليزية. وفي السياق ذاته، أشارت سكاي سبورتس إلى أن الثنائي ناغلسمان وهاو يتصدران قائمة المرشحين نظرا لعد ارتباطهما بأي أندية حاليا، مما يسهل عملية تعيينهما سريعا.
من جهة أخرى، لفتت صحيفة «التايمز» إلى تفوق خيار ناجلسمان تكتيكيا من حيث مرونته وبنائه للعب من الخلف، رغم المخاوف المثارة حول افتقاده لخبرة المسابقة المحلية وحملة ألمانيا المتعثرة في مونديال 2026. في المقابل، يرى جانب من الإدارة أن هاو يمثل خيارا أكثر أمانا واستقرارا، مع وجود أسماء أخرى مطروحة مثل أوناي إيمري الذي يتطلب التعاقد معه دفع تعويض مالي كبير لناديه أستون فيلا، إضافة إلى أنطونيو كونتي.
شهدت كواليس الفريق توترات إضافية تمثلت في استبعاد القائد برونو فرنانديز لأسباب فنية بحتة خلال مواجهة بورنموث، عقب انتقادات علنية وجهها اللاعب لتكتيكات المدرب إثر الخسارة أمام كومو. وعبر اللاعب عن استيائه بتخاعله مع منشور عبر منصة إنستغرام يشدد على قيم الولاء، بينما تعرض اللاعبون لهتافات استهجانية من جماهير ستريتفورد إند عقب صافرة النهاية.