يستعد لاعبو مانشستر يونايتد للعودة إلى التدريبات في كارينغتون وسط حالة من عدم اليقين بشأن استمرار المدير الفني مايكل كاريك في منصبه، وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية. وأفادت صحيفة «ميرور» البريطانية أن هذه الأزمة جاءت بعد الخسارة القاسية بثلاثة أهداف دون رد على ملعب أولد ترافورد، والتي تُرك إثرها الفريق في المركز السادس عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد سبع نقاط فقط وبفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط.
وفي سياق متصل، عقد الرئيس التنفيذي عمر بيرادا ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس محادثات مطولة في مجمع التدريب لبحث الخطوات المقبلة. وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن إيدي هاو يبرز كخيار أول لتولي المسؤولية بدعم من شريك النادي السير جيم راتكليف ومدير الكرة ويلكوكس، بينما يفضل رئيس التوظيف كريستوفر فيفيل تعيين جوليان ناجلسمان.
وأشارت صحيفة «ميرور» البريطانية إلى أن تعيين هاو قد يترتب عليه تكاليف مالية إضافية تتمثل في دفع تعويضات لنيوكاسل يونايتد نظراً لتبقي مدة في عقده السابق، إلى جانب تلبية شرطه باصطحاب طاقمه المعاون الذي يضم جيسون تيندال وستيفن بورشز وسيمون ويذرستون. وأضافت الصحيفة أن النادي يعاني مالياً بالفعل بعدما تكبد فاتورة نهاية خدمة بلغت 8.2 مليون جنيه إسترليني عقب رحيل روبن أموريم وفريقه التدريبي.
وعلى الجانب الآخر، أوضحت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية أن الإدارة تأخذ وقتها الكافي لدراسة البدائل المتاحة بحذر لتجنب الوقوع في فراغ إداري، إلى جانب الحرص على إنهاء العلاقة مع كاريك بطريقة إنسانية ومحترمة نظراً لشعبيته الكبيرة بين الجماهير. وكانت أزمة الفريق قد تفاقمت بعد استبعاد القائد برونو فرنانديز من تشكيلة المباراة الأخيرة إثر اعتراضه على الجوانب التكتيكية عقب الهزيمة الأوروبية أمام كومو.