يستعد نادي مانشستر يونايتد للقيام بتحرك نادر في فترة الانتقالات الشتوية عبر إبرام صفقة واحدة على الأقل، وذلك في محاولة لإنقاذ موسمه الذي شهد أسوأ انطلاقة له منذ 40 عاماً، مما وضع المدرب مايكل كاريك تحت ضغط شديد.
وكان النادي قد وجه كافة موارده المالية خلال الصيف لدعم خط الوسط بضم ثلاثة لاعبين جُدد هم أندري سانتوس، يوري تيليمانس، وكارلوس باليبا الذي انضم مؤخراً فقط لتشكيلة الفريق الأول بعد تعافيه من الإصابة. ومع وجود علامات استفهام حول أداء الثنائي الآخر، اعترفت الإدارة بأخطائها وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز»، حيث ستبحث عن تعزيزات جديدة في مطلع العام الجديد لمعالجة الثغرات الواضحة في صفوف الفريق.
تاريخياً، لا يُعرف عن مانشستر يونايتد نشاطه في الميركاتو الشتوي، إذ اقتصرت صفقاته خلال شهر يناير منذ التعاقد مع برونو فيرنانديز في عام 2020 على ثلاثة لاعبين فقط، هم أماد ديالو الذي أُعير لفترة قصيرة، وأيدن هيفن القادم من أرسنال كاستثمار للمستقبل، إضافة إلى باتريك دورغو الذي انضم قادماً من ليتشي خلال فترة تولي روبن أموريم لإدارته الفنية لتناسب مع نظام الظهير الأيمن والأيسر، قبل أن يعود الفريق لتشكيلة الدفاع التقليدية تحت قيادة مايكل كاريك. وعلى صعيد الإعارات، ضم النادي سابقاً أسماء مثل جاك بوتلاند، فوتر فيخورست، ومارسيل سابيتزير، دون أن يترك الثلاثي تأثيراً كبيراً.
يعاني الفريق حالياً من نقص واضحة في عدة مراكز، أبرزها مركز الظهير الأيسر لتعويض غياب لوك شو بعد الفشل في ضمه صيفاً، وغياب المدافعين المحترفين منذ صفقة ليني يورو في عام 2024. وفي خط الهجوم، يغيب المصاب بنيامين ساشكو في ظل غياب مهاجم صريح لتعويضه، مما اضطر الفريق للاعتماد على ماركوس راشفوردي وماتيوس كونا كحلول مؤقتة، بينما تتصاعد خيبة أمل الجماهير واللاعبين السابقين لعدم إتمام صفقات مثل إليوت أندرسون وساندرو تونالي بسبب ارتفاع الأسعار، وسط توقعات بارفتاع تكاليف صفقات يناير في ظل حاجة النادي الملحة وضعف موقفه التفاوضي.