دافع مايكل أرتتا المدير الفني لنادي أرسنال عن قرار النادي القاضي بتسريح 60 موظفاً، وذلك بعد أسابيع فقط من توقيعه عقداً جديداً تبلغ قيمته 20 مليون إسترليني سنوياً. وأكد مايكل أرتتا أن هذا القرار يهدف إلى مساعدة النادي على التطور والتحسن، موضحاً أنه تم اطلاعه على التحليلات والإجراءات التي أجريت داخل أرسنال.
جاءت هذه التוריםات بعد إعلان الرئيس التنفيذي ريتشارد غارليك عن خطة الاستغناء عن العاملين، وهو القرار الذي وصفه خبير التمويل الرياضي كيران ماغواير بالهدف العكسي. وأشار مايكل أرتتا إلى أن إدارة النادي هي الجهة المعنية بالإجابة عن الأسئلة المتعلقة بهذا الأمر، رافضاً تلقي المزيد من الأسئلة حول هذه القضية التي تؤثر على نسبة كبيرة من إجمالي 871 موظفاً في النادي.
يذكر أن قطاع كرة القدم قد تم استثنائه من هذه الإجراءات التي جاءت بناءً على مراجعة شاملة أجرتها شركة الاستشارات الخارجية بوسطن كونسلتينغ غروب لجعل النادي أكثر كفاءة. وتأتي هذه الخطوة لتضع أرسنال في مواجهة انتقادات واسعة مشابهة لتلك التي واجهها مانشستر يونايتد إثر تقليص عدد العاملين لديه في وقت سابق.