يحل أرسنال حامل اللقب ضيفاً على ملعب أنفيلد وهو يتفوق بفارق ست نقاط عن ليفربول، وسط غياب تام للانتصارات اللندنية في الدوري على هذا الملعب منذ عام 2012 عندما كان المدير الفني ميكيل أرتيتا لاعباً في صفوف الفريق.
يدخل ليفربول اللقاء المنتظر وسط سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، بينما حافظ أرسنال على سجله خالياً من الهزائم في آخر ست مواجهات. ووفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، فإن أي تعثر لأصحاب الأرض سيجعلهم مطالبين بتعويض فارق النقاط والانتظار حتى مباراة الإياب على ملعب الإمارات، مما يفرض عليهم الفوز لتقليص الفارق والابتعاد عن حسابات المعقدة.
في المقابل، أكد التحليل أن المواجهة تعد بمثابة اختبار يحمل شعار «لا خسارة» للطرفين، حيث يحتاج ليفربول لتأمين مركزه ضمن المؤهلين لدوري أبطال أوروبا، بينما يبحث أرسنال عن فوز يعزز آماله بشكل كبير في التتويج. وتكمن صعوبة المهمة في كونها إحدى المحطات الكبرى القليلة التي تنتظر المتصدر هذا الموسم، إلى جانب مبارياته خارج قواعده أمام مانشستر سيتي وتشيلسي.
تطرق التحليل أيضاً إلى أهمية الفترة المقبلة لكتيبة أرتيتا حتى منتصف شهر ديسمبر، حيث يفتقد الفريق لجهود بعض العناصر المؤثرة مثل بوكايو ساكا للإصابة وإيقاف ماكس داومان، مما يضع ثقل المسؤولية على اللاعبين البدلاء مثل نوني مادويكي وإبيريشي إيزي لخوض اختبارات قاسية متتالية.