يعيش مايكل كاريك فترة عصبتة على رأس الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد، في ظل تراجع نتائج الفريق واكتفائه بتحقيق انتصارين فقط من أصل 12 مباراة خاضها هذا الموسم. وعلى الرغم من الهسيّرة الأخيرة أمام بورنموث وتصاعد المطالب بإقالته، استمر المدرب في منصبه وسيواصل قيادة الفريق في المواجهة المقبلة.
تولى كاريك المسؤولية في أولد ترافورد خلفاً لمؤقت في يناير من العام الماضي بعد تجربة وحيدة بارزة قادت ميدلزبره في دوري الدرجة الأولى، قبل أن يحصل على العقد الدائم إثر فترة مؤقتة ناجحة قادت الفريق للمركز الثالث والعودة إلى دوري أبطال أوروبا. ورغم ذلك، برزت تساؤلات حادة حول مدى ملاءمته للمهمة بالنظر لافتقاره للخبرة في مستويات القمة، وفقاً لما نوه به جون أوبي ميكل عبر بودكاست «ذا أوبي ون».
أشار اللاعب السابق إلى أن الجماهير تدرك جيداً حجم المشكلة وتعيق حقيقة أن كاريك لم يكن مدرباً كبيراً ولم يسبق له التدرب في النخبة قبل تولي المسؤولية، واصفاً الأداء الجماعي للاعبي الفريق بالسيء والمحبط. وفي المقابل، لا يزال كاريك يحظى بدعم جماهيري ظهر جلياً في هتافاتهم باسمه رغم تراجع الأداء وتوجيه الغضب نحو اللاعبين والإدارة.
تستعد إدارة النادي لكل الاحتمالات، حيث وضعت عدة أسماء بارزة ضمن القائمة القصيرة لخلافة المحتملة تشمل إيدي هاو ويوليان ناجلسمان وأوناي إيمري وفابيان هورتسيلر وأنتونيو كونتي. وعلى الصعيد الداخلي، عقد كاريك محادثات مصارحة مع برونو فيرنانديز بعد انتقادات الأخير عقب الخسارة أمام كومو، وسط احتمالية عودة النجم البرتغالي للتشكيلة الأساسية في مواجهة تشيلسي القادمة بعد جلوسه احتياطياً في الجولة الماضية.