وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فقد خطف ماتياس سولي الأضواء هذا الموسم بفضل قدرته على صناعة الفارق ومباغتة المدافعين، ليمنح الخط الهجومي لروما النزعة العمودية التي يطلبها المدرب جان بييرو جاسبريني. واستغل اللاعب الأرجنتيني غياب مواطنه المصاب باولو ديبالا ليقود الفريق ويثبت تطوره الكبير، جامعاً 770 دقيقة لعب بين الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة.
وأضافت الصحيفة أن هذا الأداء يفوق ما قدمه في الموسم الماضي، مذكراً بفترته الأولى المتألقة مع فروزينوري. وساهم سولي في انتصارات حاسمة لفريقه، أبرزها تسجيل هدف الفارق 2-1 في شباك أتالانتا في الدقيقة 96، وإحراز الهدف الذي بدأ به روما ريمونتا تاريخية ضد نابولي على ملعب دييغو أرماندو مارادونا.
وبعد بداية متعثرة وصيف الصيف الذي شهد تكهنات برحيله، أظهر سولي إصراراً كبيراً وعملاً شاقاً في تدريبات الصيف لينال ثقة جاسبريني، مسجلاً معدلات مميزة تشمل 2,78 تسديدة على المرمى و2,22 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة. ولم يقتصر دور سولي على الجانب الهجومي فحسب، بل امتد ليشمل الواجبات الدفاعية والضغط العالي الذي يطلبه الجهاز الفني لضمان توازن الفريق.
ويطمح اللاعب الآن لحجز مكاناً له في صفوف المنتخب الأرجنتيني، بعد أن سجل ظهوره الدولي الأول في الرابع من تشرين الأول الماضي أمام بوركينا فاسو، بانتظار عودة زميله وصديقه باولو ديبالا لمشاركته قيادة هجوم الفريق في قادم المباريات.