وجّه البلجيكي يوري تيليمانس مناشدة إلى إدارة نادي مانشستر يونايتد من أجل منح الثقة للمدرب مايكل كاريك والتمسك باستمراره، مؤكداً ثقته في قدرته على تغيير الأمور نحو الأفضل. وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، فقد نجا كاريك بصورة مفاجئة من الإقالة يوم الثلاثاء الماضي بعد تكهنات واسعة حول مستقبله إثر هزيمتين قاسية أمام كومو وبورنموث.
درست إدارة النادي خيارات بديلة شملت تعيين إيدي هاو أو جوليان ناجلسمان أو أنطونيو كونتي، قبل أن تقرر منح كاريك فرصة جديدة مؤقتة. ويستعد الفريق لخوض مواجهة مصيرية أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت المقبل، في ظل تراجع النتائج وتواجد الفريق في المركز السادس برصيد سبع نقاط فقط من أول ثماني مباريات في البطولة، محققاً أسوأ انطلاقة له في الدوري منذ 40 عاماً.
اكتفى مانشستر يونايتد بتحقيق انتصارين فقط في 12 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم، جاءت أمام إيبسويتش تاون وصيف الصعود وصباح المنافس في دوري أبطال أوروبا، مع الاكتفاء بشباك نظيفة واحدة وسلسلة سلبية من ثماني مباريات بلا نصر. وفي المقابل، أشار تيليمانس الذي انضم قادماً من أستون فيلا مقابل 35 مليون جنيه استرليني في الصيف، إلى أن الفريق لا يرغب في تغييرات مفاجئة تزيد من حالة عدم الاستقرار، موضحاً أنه حضر إلى الفريق بسبب رغبة كاريك الشخصية في ضمه.
أوضح اللاعب البلجيكي في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس» أن غرفة الملابس بأكملها تقف خلف المدرب وترفض إحداث هزة عنيفة، مضيفاً أن الجميع يثنون على عمله ومحاولاته المستمرة لترسيخ أسلوب لعب مريح. وتأتي هذه التصريحات لتهدئة الأجواء بعد التوترات والتعليقات العلنية التي صدرت عن بعض العناصر مثل ليساندرو مارتينيز وبرونو فيرنانديز في الأسابيع الأخيرة.
عقد كاريك اجتماعات لتصفية الأجواء مع قائد الفريق برونو فيرنانديز هذا الأسبوع، بينما قلل تيليمانس من حجم الخلافات واعتبرها دليلاً على رغبة الجميع في تحقيق الفوز والغيرة على مصلحة النادي. واختتم اللاعب التأكيد على أن اختلاف الآراء وتفريغ الإحباط أمر طبيعي بين الفائزين، طالما ظل النقاش داخل جدران الفريق بهدف تصحيح الأوضاع.