اجتمع ناديا ميلان وإنتر في قلب مدينة ميلانو لعرض تفاصيل الملعب الجديد الذي سيبنونه معاً، في استثمار ضخم يتجاوز المليار يورو لرسم مستقبل الناديين، وذلك قبل أيام من المواجهة المرتقبة بينهما في ديربي المدينة على ملعب سان سيرو العريق.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن تدشين الملعب الجديد مرتقب في عام 2031، على أن يكون الملعب الجديد مسرحاً لمباريات بطولة أمم أوروبا 2032 التي تستضيفها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا. ويأتي هذا المشروع المشترك ليجسد حالة الفريدة التي تعيشها كرة القدم في ميلانو، حيث تتلخص العلاقة بين الناديين في مزيج من التعاون الاقتصادي والمنافسة الشرسة داخل المستطيل الأخضر.
لطالما تشارك الغريمان ملعباً واحداً طوال قرن تقريباً دون أن يفقدا هويتيهما المستقلتين، وهو ما جعل سان سيرو أيقونة عالمية تحتضن قصتين كرويتين مختلفتين تماماً تحت سقفه. ويتغير وجه الملعب وألوانه وانتماءاته باستمرار وفقاً للفريق المضيف، ليظل البيت المشترك الذي تعتمده جماهير الناديين موطناً تاريخياً لذكرياتهم الكروية.