تعرض الجناح السويدي لإصابة في الركبة خلال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس في اليوم الأخير من موسم 2024-25 إثر احتكاك مع مارك غيهي قائد المنافس، لتبدأ معها فترة غياب طويلة أبعدته عن الملاعب.
أقرّ لاعب يوفنتوس السابق بأن الغياب عن تتويج توتنهام ببطولة الدوري الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد في بلباو كان إحدى أصعب لحظات حياته، لدرجة دفعته لإخبار والدته بأنه قد لا يعود لممارسة كرة القدم مجدداً.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فقد وضع اللاعب حدّاً لهذه المعاناة بعودته إلى المشاركة كبديل في الانتصار بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام كوفنتري سيتي على ملعب توتنهام هوتسبير وسط تصفيق حار من الجماهير، قبل أن يظهر لفترة قصيرة في الفوز بهدفين دون رد على تشيلسي في الجولة الماضية.
وجّه المهاجم شكراً خاصاً لزوجته الدينا معتبراً إياها "ممثله الأعلى" لوقوفها إلى جواره ودعمها المستمر طوال مرحلة التعافي العصيبة، مشيداً بدورها الكبير في العناية بالأطفال وتحمل الظروف الصعبة التي مر بها.
سافر السويدي إلى وطنه لقضاء جزء من فترة التأهيل، حيث خضع لبرنامج تدريبي مع أصدقائه تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي نجح في تعديل جهازه العصبي والتخلص من الآلام المبرحة، ليبلغ زوجته حينها بأن المعاناة قد انتهت وبأنه استعاد السيطرة على ساقه تماماً.
يسعى ديجان كولوسيفسكي لاكتساب المزيد من الجاهزية لاقتحام التشكيلة الأساسية للمدرب روبيتو دي زيربي، مستغلاً في ذلك غياب بعض العناصر بسبب الإصابة مثل جيمس ماديسون وسافيو وتشادفي سيمونس وويلسون أودوبيرت.