أفادت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية بأن مهاجم توتنهام غاب عن الملاعب لأكثر من 18 شهراً إثر إصابة في الرضفة تعرض لها في الرمق الأخير من موسم 2024-25 خلال مواجهة كريستال بالاس. وجاءت الإصابة نتيجة اصطدام مع مارك جوهي لاعب مانشستر سيتي الحالي، مما حرم اللاعب السويدي من المشاركة في الانتصار بهدف نظيف على مانشستر يونايتد بنهائي الدوري الأوروبي الذي احتضنته بلباو.
وجلب ذلك اللقاء أول لقب لنادي شمال لندن منذ تتويجه بكأس الدوري في عام 2008 بفضل هدف برينان جونسون، لكنه ترك جراحاً نفسية عميقة لدى الجناح. وبحسب ما نقلته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، وصف كولوسيفسكي تلك الأمسية في بلاد الباسك بأنها من أقسى محطات حياته لعدم قدرته على الاحتفال مع زملائه أو حتى صعود المنصة لتسلم ميداليته الذهبية بسبب صعوبة المشي واستخدامه العكازات.
وفي حديثه لوسائل الإعلام الرسمية لنادي توتنهام، كشف اللاعب عن تفاصيل المحادثة الصعبة التي جمعته بوالدته حينما شعر بعبء الإصابة المستمرة. وأوضحت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية أن المهاجم السابق ليوفنتوس اضطر للبقاء في برشلونة لعدم قدرته على السفر بالطائرة، وشاهد حافلة الفريق تحتفل وحيداً وهو ما ضاعف من قسوة تلك اللحظات.
وتطرق اللاعب إلى تفاصيل تلك الإصابة الملعونة موضحاً أنه شعر بحركة غير طبيعية في الركبة عقب تدخل مبكر بعد مرور عشر دقائق من لقاء كريستال بالاس. وأشارت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية إلى أن الفحوصات أثبتت تمزق الغضروف وانتقال جزء منه إلى منطقة أخرى في المفصل دون قدرة الأطباء على إصلاحه.
وفي سياق متصل، طوت الصفحة السوداء بعد عودة اللاعب المنتظرة للمشاركة كبديل في الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف ضد كوفنتري سيتي. وذكرت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية أن الدولي السويدي ظهر أيضاً لفترة وجيزة خلال الانتصار بهدفين نظيفين على تشيلسي في الأسبوع الماضي.
ويستعد المهاجم الآن لتعزيز خيارات المدرب روبرتو دي زيربي واقتحام التشكيلة الأساسية قريباً. وتختتم صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية التقارير بالإشارة إلى أن هذه العودة تأتي في وقت يسعى فيه توتنهام بخطى حثيثة لتحسين موقعه والتقدم نحو قمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.