أكد ماسيمو ماورو أن أزمة يوفنتوس الحالية تقع مسؤوليتها الأولى على عاتق اللاعبين، مشيراً إلى غياب "اليوڤنتينية" داخل غرفة الملابس وانعدام الشخصية والشدة المطلقة على أرض الملعب. وأوضح لاعب الوسط السابق ليوفنتوس ونابول، وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، أن الفريق يعاني من خلو تام في الشعور بالانتماء للكيان.
وضرب ماورو مثلاً بما قدمه ماركوس تورام مع إنتر في مباراته ضد فيورنتوس، حيث بدا وكأنه يطالب زملائه بمنحه الكرة ليتحمل المسؤولية، مؤكداً أن هذه هي نوعية اللاعبين الذين يظهرون ارتباطاً حقيقياً بفرقهم وأنديتهم، وهو ما افتقده يوفنتوس تماماً.