تتزايد الضغوط حول لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس مع مرور عام على تعيينه في المنصب، وسط انتقادات تحيط بالفريق قبل المواجهة المرتقبة أمام نابولي في تورينو. وتعرضت السيدة العجوز لهزيمتين في آخر ثلاث مباريات بالدوري الإيطالي، آخرهما الخسارة بهدفين دون رد أمام جنوة على ملعب لويجي فيراريس.
اكتفى الفريق بجمع 14 نقطة من جولاته التسع الأولى، ليحتل المركز الثامن بفارق 11 نقطة عن قطبي الصدارة إنتر ولاتزيو، ما جعل المدرب تحت مجهر الإدارة والشارع الرياضي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن الإدارة لم تجرِ أي محادثات رسمية مع مدربين بدلاء مثل ستيفانو بيولي وباولو سوزا وأنطونيو كونتي، رغم ارتباط أسمائهم ببيان تورينو.
أوضحت الصحيفة الرياضية أن اللاعبين لا يلعبون ضد مدربهم، لكنهم يفتقرون إلى الحماسة وتسيطر الأفكار السلبية على عقولهم فوق المستطيل الأخضر، في تماثل مع تحليل المهاجم الإيطالي السابق باولو دي كانيو بأن الفريق بلا روح.
وأضافت الصحيفة أن مالك النادي جون إلكان ما زال على علاقة جيدة مع سباليتي، إلا أن تحسين النتائج بات الشرط الأساسي لدعم الثقة به. ويدرك الجهاز الفني واللاعبون صعوبة الموقف قبل المواجهة القادمة على ملعب أليانز ستاديوم، حيث بات الفريق مطالباً بتفادي هزيمة جديدة لا تحتملها حسابات المنافسة.