شهدت مباراة تشيلسي وليفربول على ملعب أنفيلد في مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة موقفاً طريفاً من جانب اللاعب جوردان هندرسون، الذي عاد إلى ملعب مرسيسايد مرتدياً ألوان النادي اللندني بعد انضمامه إلى صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية. وبدت سنوات طويلة من الارتباط بالريدز حاضرة في ذهن اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً، حين خانته عاداته القديمة وشارك لاعبي ليفربول الاحتجاج والمطالبة بركلة جزاء.
وقعت الحادثة في الدقيقة 43، بعد وقت قصير من تقدم تشيلسي بهدف سجله مورجان روجرز من ركلة جزاء، إثر احتساب الحكم ركلة جزاء لليفربول نتيجة لمس اللاعب فوفانا الكرة داخل منطقة الجزاء. ووفقاً لما ذكرته موقع "كوت أوفسايد"، شوهد هندرسون يرفع ذراعه جنباً إلى جنب مع المدافع فيرجيل فان دايك، مطالباً بركلة جزاء ضد فريقه الحالي، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي مع هذا التصرف العفوي.
استغل كودي جاكبو الركلة بنجاح وأدرك التعادل لليفربول قبل نهاية الشوط الأول، وذلك بعد أن استقبل اللاعب استقبالاً متبايناً من جماهير الفريق المحلي التي أطلقت صافرات الاستهجان ضده. وكان هندرسون قد حمل شارة قيادة ليفربول خلال حقبة ناجحة شهدت تتويج الفريق ببطولات الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، قبل مغادرته في عام 2023.
وعلى الرغم من نجاحه في ترجمة ركلته بنجاح خلال ركلات الترجيح، إلا أن تشيلسي ودّع البطولة إثر خسارته بنتيجة 6-5 بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله.