شهد ملعب أنفيلد مواجهة مليئة بالمشاعر والأحداث، تمثلت في اللقاء الذي جمع بين الصديقين أندوني إيراولا وتشابي ألونسو، إضافة إلى عودة مدرب تشيلسي الحالي ولاعب وسط ليفربول السابق إلى معقل الريدز، ومشاركة جوردان هندرسون قائد ليفربول السابق بقميص البلوز في وسط الملعب.
وعلى أرضية الملعب، نجح إيراولا في حسم المواجهة لصالح فريقه أمام تشابي ألونسو. وبهذه النتيجة، خطف ليفربول بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر أو كما ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، ربع نهائي بطولة كأس الرابطة الإنجليزية، عقب تفوقه بركلات الترجيح بواقع 6-5 بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بهدف لمثله.