يحل مانشستر يونايتد ضيفاً على ستامفورد بريدج وسط ظروف صعبة لفريقه، بينما يحتل تشيلسي المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز مقابل تواجد مانشستر يونايتد في المركز الخامس من القاع. ورغم هذا الفارق في المراكز، تشير بيانات الأرقام المتوقعة من «أوبتا» إلى أن البلوز قد قدموا أداءً أقل مستوى من منافسهم حتى الآن هذا الموسم.
تعود هذه المفارقة الإحصائية إلى اعتماد فريق المدرب تشابي ألونسو بشكل كبير على استغلال الفرص بكفاءة استثنائية عوضاً عن السيطرة المطلقة. فقد سجل الفريق أهدافاً تفوق جودة الفرص المتاحة بفارق 6.7 هدفاً، وهو معدل لا يسبقه في البطولة سوى برايتون، ما ساهم في تعويض التراجع في بعض المؤشرات الأخرى.
شهدت المباريات الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في معدلات الاستحواذ ودخول منطقة الجزاء مقارنة ببداية الموسم، إلى جانب اعتماد ألونسو على تدوير التشكيلة والاعتماد على رسمين تكتيكيين مختلفين دون استقرار على توليفة ثابتة. وتشير لغة التاريخ إلى صعوبة تحقيق مراكز دوري أبطال أوروبا بمعدلات استحواذ منخفضة كالمسجلة لتشيلسي هذا الموسم والتي تقف عند 46.5 بالمئة.
وعلى صعيد الأسماء الفردية، يعول الفريق كثيراً على عودة جواو بيدرو لتعزيز الخط الهجومي، وسط مطالبات بضرورة منح الشاب إستيفاو ويليان فرصاً أكبر للمشاركة لتعويض النقص في الفعالية داخل منطقة الجزاء. وفي الوقت الذي يبدو فيه مستقبل مانشستر يونايتد غامضاً، فإن أسئلة عديدة تلاحق مشروع ألونسو رغم ابتعاده عن دائرة الخطر.