تعرض تشيلسي لضربات موجعة على صعيد الإصابات والإيقافات، تكالبت على المدرب تشابي ألونسو قبل الحلول ضيفاً على ليفربول في معقل الأخير ملعب أنفيلد، بهدف خطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، تليها مواجهة مرتقبة أخرى على ملعبه ضد مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
جاءت هذه الأزمة عقب الهجرة الجماعية للاعبين نحو عيادة النادي، وانضمام المهاجم البرازيلي جواو بيدرو إلى قائمة المصابين بعدما حرمه تجمع للسوائل في الركبة من المشاركة أمام توتنهام، في إصابة جديدة تُضاف إلى معاناته السابقة هذا الموسم مع آلام الركبة، حيث ينتظر الجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدة غيابه بدقة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية.
وفي حراسة المرمى، يغيب الحارس الأساسي إيميليانو مارتينيز لعدة أسابيع إثر تدخله الجراحي الناجح لعلاج كسر في الفك، تعرض له نتيجة اصطدام مروع بالرأس خلال الفوز الثمين على إيفرتون، ليتولى الحارس البديل مايك بيندرز حماية العرين، بينما يقترب الإسباني بيب چافاريا من العودة للتدريبات والملاعب بعد تعافيه من كدمة غاب بسببها عن مباراتي إيفرتون وتوتنهام.
وعلى صعيد خط الدفاع، تتواصل معاناة القائد ريس جيمس الذي خضع لعملية جراحية ناجحة إثر إصابة في الركبة لحقت به بعد عودته من إصابة سابقة في العضلة الخلفية، مما سيغيبه عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أشهر، في وقت يغيب فيه المهاجم إيمانويل إيميفا منذ فترة طويلة بسبب انتكاسة في العضلة الخلفية تعرض لها بعد فترة وجيزة من بداية مشواره مع النادي، إضافة إلى الجناح جيمي جيتينز الذي يواصل التعافي من إصابة في الكاحل تعرض لها أثناء مشاركته مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً.
وتفاقمت متاعب ألونسو الفنية بعد تلقي لاعب الوسط كول بالمر بطاقة حمراء إثر حصوله على إنذارين في اللحظات الأخيرة من مواجهة توتنهام التي انتهت بخسارة الفريق بهدفين نظيفين على ملعبه ستامفورد بريدج، لتتعقد الحسابات قبل رحلة ليفربول الصعبة وسط جدول من المباريات المزدحمة.