تخيم حالة من الشك على موقف ثنائي ميلان غيلا وموريرا من اللحاق بمواجهة ديربي الغضب أمام إنتر، بينما تبدو وضعية أدريان رابيو معقدة نتيجة حساسية إصابة الساق التي قد تتفاقم في حال المجازفة بالدفع به. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن المدرب روبن أموريم سيقوم بتقييم الحالة البدنية للاعبين لتحديد مدى جاهزيتهم للمباراة، في حين يواجه المدافع فيكايو توموري بدوره مشكلة بدنية تثير احتمالية المخاطرة باستعادة عنصر أو عنصرين من المصابين.
جاءت هذه التطورات على خلفية السقوط الأول للروسونيري هذا الموسم في الدوري الإيطالي بهزيمة قاسية على أرضه أمام بولونيا بأربعة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي شهد غياب عدد كبير من اللاعبين وصل إلى تسعة غائبين خلال الشوط الثاني. وأرجح أموريم هذا التعثر إلى الإرهاق وغياب الطاقة والصفاء الذهني، مبيناً أن ضغط المباريات وكثرة الغيابات حالا دون إجراء التدوير اللازم لتطبيق أسلوب اللعب بالكامل.
من جهته، رفض لوكا مودريتش، الذي دخل بديلاً بين الشوطين لتعويض المصاب فيكايو توموري وفقاً لما نقله موقع «فوتبول إيطاليا»، اتخاذ أزمة الإصابات المثيرة للجدل كأعذار لتبرير الهزيمة المستحقة. وأكد اللاعب الكرواتي أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح تحت قيادة جهازه الفني، داعياً زملاءه للتماسك والرد سريعاً في المواجهة القادمة.
وفي سياق متصل، أبدت إدارة النادي استياءها من شكل الهزيمة القاسية وتأثيرها على صورة النادي العالمية، وسط قلق بالغ من وحدة الإصابات المتكررة منذ التوقف الدولي. ورغم ذلك، تحظى تشكيلة الفريق بدعم الإدارة التي تتمسك بمشروع المدرب طويل الأجل، بانتظار تعويض خيبة الأسبوع الجاري في ديربي ميلانو المقبل يوم السبت.