تعرض ميلان لهزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم بسقوط بثربعة أهداف مقابل هدفين أمام بولونيا في مواجهة شهدت خسارة جهود المدافع فيكايو توموري بين الشوطين إثر آلام عضلية في الفخذ يشتبه في أنها بالعضلة الخلفية. واضطر توموري لترك الملعب ليحل محله لوكا مودريتش بينما تحول يونس موسى لشغل مركز الظهير الأيمن. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، انضم توموري إلى قائمة طويلة من الغيابات شملت روبن لوفتوس-تشيك، وأليكس ساليمايكيرس، وماتيو غابيا.
وأوضح المدرب روبن أموريم في تصريحات نقلتها منصة «ميلان نيوز» وشبكة «دازن» أن الفريق افتقر للطاقة منذ الدقيقة الأولى بسبب كثرة الإصابات وضغط المباريات وغياب القدرة على إجراء التدوير المطلوب للحفاظ على حيوية التشكيلة. وأشار إلى غياب ثمانية لاعبين آخرين عن اللقاء من بينهم الأساسيون ماريو خيلا وصامويل تشوكويزي وأدريان رابيو، بالإضافة إلى الصيفي دييغو موريرا. وتأتي هذه الهزيمة لتكون الأولى للروسونيري في المسابقة والثالثة في اثنتي عشرة مباراة بمختلف المسابقات.
وفي سياق متصل، أضافت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن وضعية أدريان رابيو تبدو معقدة بسبب حساسية إصابة الساق التي قد تتفاقم حال المجازفة به في الفترة الحالية. وأشار موقع «فوتبول إيطاليا» إلى أن ميلان خاض المباراة وسط غيابات أثرت بشكل مباشر على خيارات الجهاز الفني، بينما تظل حظوظ ماريو خيلا ودييغو موريرا قائمة في التواجد بالمباراة المقبلة.
وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أيضاً، أشار أموريم إلى أنه سيقيم الحالة البدنية للاعبين لتحديد جاهزيتهم، مع احتمالية المخاطرة باستعادة عنصر أو عنصرين قبل المواجهة المرتقبة. من جانبه، أكد لوكا مودريتش في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورت إيطاليا» أن الهزيمة كانت مستحقة وصعبة رغم الإصابات، مشدداً على أهمية الاستعداد السريع للتعويض.
يستعد ميلان لمواجهة غريمه التقليدي إنتر ميلان في ديربي المدينة يوم السبت المقبل، وسط سعي الجهاز الفني للتعامل مع الخيارات المتاحة والوقت الضيق لتجاوز هذه الكبوة. ويحتل الفريق المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 18 نقطة من تسع مباريات، بانتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية والتقييمات الأخيرة قبل قمة الديربي.