وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، جاءت اللحظة الأولى لألكسندر ستانكوفيتش في التشكيلة الأساسية لإنتر مخيبة للآمال، حيث عانى من البطء والافتقار إلى النسق والجرأة خلال الشوط الأول ضد البندقية، قبل أن يُستبدل مع نهاية النصف الأول من اللقاء الذي انتهى بفوز فريقه بهدفين نظيفين سجلهما المنافس بنيران صديقة. وشهدت المباراة مواجهة خاصة بين الشقيقين، تفوق فيها الحارس فيليب ستانكوفيتش بتصديلات مميزة، بينما بدا ألكسندر خجولاً وافتقر إلى شخصيته المعتادة التي أظهرها سابقاً في رحلاته الأوروبية.
قدم لاعب خط الوسط 46 لمسة طوال الشوط الأول، محققاً نسبة نجاح في التمريرات بلغت 92 بالمئة، وفاز بثلاثة التحامات من أصل خمسة، لكنه خسر خمس كرات وسط حضور والده ديجان في المدرجات. وأوضحت الصحيفة أن اللاعب البالغ، الذي استعادته إدارة النادي في الصيف الماضي قادماً من كلوب بروج مقابل 23 مليون يورو ورفضت عرضاً بقيمة 40 مليون يورو ليكون بديلاً بهاكن كالهانغولو، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتكيف مع أجواء الدوري الإيطالي، لا سيما وأنه لم يخض سوى دقائق معدودة قبل هذه المواجهة.
يحظى ستانكوفيتش بثقة كاملة من المدرب الذي أشرف على تطوره طويلاً في قطاع الشباب، حيث يرى فيه القدرة على شغل مركز الارتكاز أو لاعب الوسط المتقدم. ورغم أن الدفاع المتراجع لفريق البندقية لم يساعده على فرض إيقاعه، فإن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن نهاية فرص اللاعب الشاب الذي توج بلقب الدوري البلجيكي سابقاً، في ظل امتلاكه القدرة على التطور بعد انتقاله إلى صفوف حامل لقب الدوري الإيطالي.