يحتضن ملعب بينزو مواجهة عائلية فريدة تجمع بين الحارس فيليب ستانكوفيتش وشقيقه الأصغر ألكسندر، في لقاء يترقبه عشاق الدوري الإيطالي بشغف كبير. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن الشقيقين اللذين نشآ في قطاع الناشئين التابع لنادي إنتر ميلان، يكتبان فصلاً جديداً من تاريخ العائلة الكروية، حيث يستعد الأصغر لخوض مباراته الأولى أساسياً بقميص فريقه في مواجهة الهجوم الأقوى بالبطولة، بينما يواصل حارس فينورد تقديم مستويات لافتة بعد تجارب سابقة في هولندا وسامبدوريا.
تربى الأشقاء الثلاثة، ويشملهم شقيقهم الأكبر ستيفان الذي اعتزل كرة القدم مبكراً بسبب الضغط الإعلامي المرتبط باسم العائلة، في أروقة مركز أبيانو جينتيلي للتدريبات. وحمل كل من فيليب وألكسندر شارة القيادة لفريق الشباب بنادي إنتر ميلان سابقاً، قبل أن يتخذ كل منهما مساراً مهنياً مختلفاً بعيداً عن ميلانو. وأعاد إنتر ميلان شراء ألكسندر هذا الصيف قادماً من كلوب بروج البلجيكي، بينما يمتلك النادي اللومباردي نسبة مئوية من قيمة إعادة بيع الحارس فيليب الذي تألق مؤخراً مع فريقه الحالي.
تلقى الشقيقان، اللذان يحظيان بدعم مستمر من والدهما المدرب ديجان ستانكوفيتش، نصائح صارمة بضرورة التواضع وعدم التوقف عن العمل الجاد. وبحسب ما نقلته الصحيفة الإيطالية، فقد رافق النجم الراحل سينيسا ميهايلوفتيش طفولتهما كعرّب وصديق مقرب للعائلة، حيث تظل ذكراه حاضرة في وجدانهما. وبعيداً عن أجواء المشاحنات الكروية ومتابعة الأوضاع في وطنهما صربيا، تبقى اللحظة الأهم للشقيقين هي البحث عن أول يوم عطلة يجمعهم سوياً بعد انتهاء هذه المواجهة المرتقبة.