يشهد مستوى المدافع مانويل أكاندي تراجعاً ملحوظاً مقارنة بأدائه الصلب في الموسم الماضي، حيث يمر بفترة من الصعوبات الفنية والبدنية. وتعود هذه المشاكل إلى عدة عوامل أبرزها عدم وصوله بعد لأفضل قمة جاهزية بدنية نتيجة مشاركته في مونديال شاق مع منتخب سويسرا خلال الصيف، فضلاً عن وجود الجانب الدفاعي للفريق ككل في مرحلة التعديل والتطوير.
تلعب التغييرات التكتيكية التي أدخلها المدرب كريستيان كيفو دوراً رئيسياً في هذا التراجع، وتحديداً التبديل في الأدوار بين آندي ديوف ولويس إنريكيه. فبينما يندفع آندي ديوف كثيراً إلى الهجوم ويترك مساحات، كان لويس إنريكيه يساهم بجهد دفاعي أكبر ويساعد في التغطية وحماية مانويل أكاندي من الوقوع في مواقف التفوق العددي للمنافسين.
تسببت أخطاء مانويل أكاندي العديدة في هذه الفترة من الموسم في انتقادات جماهيرية واسعة، وكان آخرها في لقطة الهدف الرابع لكلوب بروج على ملعب سان سيرو في الدقيقة 87 والتي أظهرت بوضوح تواضع حالته البدنية الحالية. ونتيجة لتورطه في أخطاء سابقة خلال مباريات مونزا، وناتسيو، وأودينيزي، قد يكون حصول مانويل أكاندي على فترة راحة قريبة خلال مواجهة بولونيا هي الخطوة المناسبة لاستعادة مستواه السابق.