أكد مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد أنه لا توجد أي قرارات معلقة بشأن استمرار برونو فرنانديز كقائد للفريق، وذلك بعد الأزمة الأخيرة التي شهدت جلوس اللاعب على مقاعد البدلاء في مواجهة بورنموث التي خسره الفريق بثلاثية نظيفة، إثر انتقادات علنية وجهها اللاعب لخيارات مدربه التكتيكية عقب الهزيمة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.
ووفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، فقد عقد الثنائي جلسة مصارحة خلال الأسبوع الحالي لاحتواء الموقف. ورغم أن المدرب سبق وأرجع استبعاد اللاعب أمام بورنموث لأسباب فنية، إلا أنه شدد في المؤتمر الصحفي قبل الرحلة إلى ملعب تشيلسي ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت على التزام اللاعب الكامل، مؤكداً ثقته المطلقة بضرورة المضي قدماً وطرد أي شكوك حول شارة القيادة التي ارتداها هاري ماغواير في اللقاء الماضي.
وفي سياق متصل، يواجه كاريك ضغوطات متزايدة على مستقبله التدريبي بعد السقوط أمام بورنموث والذي يمثل أسوأ انطلاقة لمانشستر يونايتد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهد مقر التدريبات في كارينغتون اجتماعات بين الرئيس التنفيذي عمر برادة والمدير الرياضي جيسون ويلكوكس لبحث الخطوات المقبلة، في وقت أكد فيه كاريك أنه لا يطلب أي ضمانات مستقبلية من إدارة النادي، مكتفياً بالتركيز الكامل على التحضير لمواجهة تشيلسي وعدم الالتفات للضووض الإعلامية والانتقادات المحيطة بمنصبه.