يواجه مايكل كاريك ضغوطاً هائلة في مانشستر يونايتد، حيث تتردد اعتقادات داخل غرفة الملابس بأن إدارة النادي تتجه نحو إقالته في أعقاب الهزيمة القاسية بثلاثية نظيفة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
مدّد هذا التعثر سلسلة نتائج الفريق المخيبة لثماني مبارات متتالية من دون أي انتصار في مختلف المسابقات، ليتراجع الشياطين الحمر إلى المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
جاءت هذه الخسارة المدوية بعد أيام قليلة من السقوط الأوروبي برباعية مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، وهو ما زاد حدة الانتقادات الموجهة للمدرب ولاعبيه. ووفقاً لما ذكرته «توك سبورت»، فإن مصادر من داخل غرفة الملابس ترى أن رحيل كاريك بات أمراً مرجحاً، رغم عدم إبلاغه رسمياً بقرار الإدارة حتى مساء الأحد، وسط ترقب داخلي لنهاية مشواره.
يُمثل هذا الموقف تحولاً دراماتيكياً للاعب الوسط السابق الذي وقّع عقداً لمدة عامين خلال الصيف الماضي، بعدما نال المنصب بشكل دائم إثر نجاحه في قيادة الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. غير أن الأوضاع تدهورت بصورة حادة منذ ذلك الحين، ويُعتقد أن عقده يتضمن بنداً يتيح للإدارة إنهاء التعاقد بشروط مالية أكثر سهولة.
تدرس الإدارة العليا لمانشستر يونايتد، التي تضم المالك الشريك السير جيم راتكليف، والرئيس التنفيذي عمر برادة، والمدير التقني جايسون ويلكوكس، خياراتها بشأن مستقبل المدرب، ومن المرجح اتخاذ القرار النهائي اليوم. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى ارتباط الجماهير بكاريك – بحكم تاريخه الطويل لاعباً ومدرباً – عنصراً بارزاً، حيث هتفت له بعد مباراة بورنموث مع توجيه غضبها نحو اللاعبين.
إذا قررت إدارة النادي إنهاء مهام كاريك، فقد برزت عدة أسماء لامحة لخلافته في قيادة الفريق، إذ يحظى الألماني يوليان ناغلسمان، مدرب بايرن ميونخ ومنخب ألمانيا السابق، بإعجاب الإدارة. كما يبرز اسم إدي هاو ضمن المرشحين، وسط تقارير تفيد باستعداده لبدء محادثات مع النادي حال إقالة كاريك، إلى جانب الإيطالي أنطونيو كونتي الذي سبق له وصف عمله المفضل بأنه إيقاظ نائم عظيم.