تنفست إدارة ميلان الصعداء في مركز التدريبات بميلانيلو بعد انحسار أزمة الإصابات التي ضربت الفريق مؤخراً، حيث استعاد المدرب روبن أموريم جهود كل من جيلا، أدريان رابيو وموريرا الذين شاركوا بصورة طبيعية في مران الجماعي وباتوا جاهزين لدخول قائمة المباراة. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن هذه العودة تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خصوصاً بعد التأثير الواضح لغيابهم في اللقاءات السابقة، وعلى رأسها مواجهة بولونيا.
تتفاوت درجات الجاهزية بين اللاعبين الثلاثة، إذ يعد المدافع جيلا، الذي عانى مسبقاً من حمل زوّد على الكاحل، الأفضل وضعاً بين زملائه ليستعيد مركزه في الرواق الأيمن، في وقت يحمل موقف أدريان رابيو (إجهاد في الساق) وموريرا (إجهاد في العضلة الضامة) بعض الحذر رغم عودتهما للعمل مع المجموعة. ويسعى الجهاز الفني بقيادة أموريم للدفع بالثلاثي منذ الدقيقة الأولى في الديربي نظراً للأهمية البالغة للمواجهة وصعوبة المرحلة الحالية، خصوصاً مع انضمام توموري لقائمة الإصابات مؤخراً إلى جانب غابيا، سالمايكيرس، شوكويزي، لوفتوس-تشيك وبيترو تيراتشيانو.
تتيح هذه العودات للمدرب البرتغالي خيارات تكتيكية أوسع لتشكيلته المحتملة، سواء بالاعتماد على طريقة 4-3-3 بوجود خط وسط مكون من موسى، مودريتش وأدريان رابيو، أو التحول إلى رسم 4-2-3-1 بتقدم أدريان رابيو نحو مركز صانع اللعب. وتترقب جماهير الروسونيري تفاصيل الحسم التكتيكي خلال الساعات القادمة، وسط آمال عريضة بأن تسهم هذه العناصر العائدة في تصحيح المسار بالدوري الإيطالي.