يقضي جونزالو راموس المباريات في الدخول التحامات بدنية مستمرة مع المدافعين، وكأنه السبيل الوحيد لإثبات حضوره وتواجده على أرضية الملعب. وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اللاعب يبدو سجيناً داخل منظومة ميلان التي لا تقدم له أي مساعدة تذكر، تماماً كما حدث في الهزيمة الكبيرة أمام بولونيا.
تتضح خيبة أمل المهاجم بشكل جلي على أرض الملعب، على عكس ما يقدمه رفقة منتخبه الوطني حيث يسجل ويشارك بفاعلية بينما يتحول أداؤه مع الفريق الإيطالي إلى معاناة حقيقية. وقد سجلت أرقامه الهجومية صفراً كبيراً بنهاية اللقاء، حيث خلت إحصائياته من أي تسديدة على المرمى أو خارجه، فضلاً عن غياب الفرص المصنعة والتمريرات الحاسمة.
لمس المهاجم الكرة واحد وثلاثين مرة، وهو رقم ليس بالقليل، مما يعزز الانطباع بأنه ضحية لأسلوب اللعب أكثر من كون مقصراً، خصوصاً وأنه لا يمثل مهاجم الصندوق الكلاسيكي بل يفضل التحرك في المساحات وبناء اللعب. وأشارت الصحيفة إلى أن مرور شهرين واثنتي عشرة مباراة يترك انطباعاً مقلقاً حول عجز الفريق عن توفير كرات هجومية تتيح له هز الشباك.