سقط ميلان على ملعبه بأربعة أهداف مقابل هدفين أمام بولونيا في منافسات الدوري الإيطالي، في هزيمة عزاها المدرب روبن أموريم منذ الدقيقة الأولى إلى شعوره بنقص الطاقة والصفاء الذهني لدى اللاعبين رغم التقدم في النتيجة، مؤكداً أن الفريق لم يظهر بشكله المعتاد بسبب كثرة المباريات والغيابات. وأوضح أموريم، وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، أن عدم القدرة على إجراء التدويرات اللازمة يصعب عملية الضغط المستمر وتطبيق أسلوب اللعب، مشيراً إلى أن المدرب الذي قضى شهرين فقط في منصبه لا يمكنه مطالبة الفريق بأكمله بتقديم كرة قدم مختلفة طوال تسعين دقيقة. ولم تنجح خيارات التدوير المحدودة في الشوط الثاني، إذ أدى الدفع باللاعبين لوكا مودريتش وكريستيان بوليسيك إلى تراجع أداء الفريق بدلاً من تحسنه.
حدد المدرب نقطة تحول اللقاء في استقبال هدفين خلال دقيقة واحدة بالشوط الثاني دون القدرة على امتصاص الصدمة، متطرقاً إلى لقطة الشاب فرانشيسكو كاماردا الذي فقد الكرة في لقطة أدت إلى تسجيل هدف عبر مبانجولا، فضلاً عن إهداره فرصة خطيرة برأسية مرت خارج المرمى. ورغم ذلك، رفض أموريم تحميل كاماردا وحده المسؤولية، مشيراً إلى أن العديد من اللاعبين فقدوا كرات سهلة سمحت للخصم بشن هتحولات مرتدة.
تخيم الشكوك على موقف بعض اللاعبين من اللحاق بمواجهة الديربي المقبلة، حيث تبدو حظوظ غيلا وموريرا قائمة في التواجد، بينما تظل وضعية أدريان رابيو معقدة بسبب حساسية إصابة الساق التي قد تتفاقم حال المجازفة به. وأكد أموريم أنه سيقيم الحالة البدنية للاعبين غداً لتحديد جاهزيتهم للمباراة، موضحاً أن المدافع فيكايو توموري يعاني بدوره من مشكلة سيتم تقييمها لاحقاً مع احتمالية المخاطرة باستعادة عنصر أو عنصرين.
وفي ختام تصريحاته، أبدى المدرب البرتغالي تمسكه بالتفاؤل حول مستقبل الفريق مؤكداً أن ميلان سيصبح فريقاً قوياً للغاية عندما تكتمل الصفوف، رغم شدده على أن الخسارة على الجماهير في الملعب بنتيجة 4-2 أمر غير مسموح به في نادٍ بحجم ميلان، ومشدداً على السعي لتحقيق الفوز في المواجهة القادمة.