تلقى مانشستر يونايتد ضربة موجعة بتأكد غياب مهاجمه بنيامين سيسكو حتى شهر يناير المقبل على الأقل، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وفي السياق ذاته، أشارت منصة «كوت أوفسايد» إلى أن فترة غياب المهاجم السلوفيني قد تمتد حتى عام 2027، وذلك بعد تجدد إصابته في الساق التي تعرض لها إثر احتكاك قوي خلال مواجهة برايتون في بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم 16 سبتمبر الماضي.
يعاني الفريق من وضع متردي في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز حيث يقبع في المركز السادس عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط، بعد سلسلة مخيبة امتدت لثماني مباريات بلا نصر. وأفادت صحيفة «ميرور» البريطانية أن مستقبل المدير الفني مايكل كاريك بات على المحك عقب الهزائم المتتالية، مشيرة إلى أن الإدارة عقدت اجتماعاً هاتفياً لحسم مصيره ومنحته مهلة أخيرة مرتبطة بنتيجة اللقاء القادم أمام تشيلسي.
تصاعدت التوترات خلف الكواليس إثر استبعاد القائد برونو فيرنانديز من التشكيلة الأساسية والجلوس على مقاعد البدلاء طوال اللقاء الذي خسر فيه الفريق بثلاثية نظيفة أمام بورنموث. وجاء هذا القرار العقابي نتيجة انتقاد اللاعب العلني للخطط التكتيكية للمدرب عقب السقوط برباعية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، وهو ما علق عليه النجم السابق بول سكولز باعتبار أن مسيرة اللاعب مع الشياطين الحمر قد انتهت تماماً وطالب برحيله.
وعلى الرغم من ذلك، نقلت منصة «ذا أثلتيك» أن إدارة النادي والجهاز الفني طويا صفحة الخلاف بعد اتفاق جماعي بين الأطراف، بينما كشف الصحفي فابريزيو رومانو عبر منصة إكس عن عقد اجتماع مباشر بين كاريك وبرونو فرنانديز لاحتواء الأزمة وتنقية الأجواء. وتمهيداً لهذه الخطوة، تشير المعطيات الحالية إلى اقتراب عودة النجم البرتغالي إلى التشكيلة الأساسية في ملعب ستامفورد بريدج.
وفي غياب سيسكو الذي يمثل المهاجم الصريح الوحيد في تشكيلة الفريق، سيتعين على المدرب الاعتماد على الثنائي ماتيوس كونها وبريان مبومو لقيادة الخط الهجومي. وفي المقابل، ذكرت شبكة "تيم توك" أن النادي يدرس تعزيز هجومه في الميركاتو الشتوي ويضع قائمة تضم أربعة أسماء تشمل نيكولو تريزولدي وجان فيليب ماتيتا وإيجور ماتانوفيتش وديون بيليو.
يدخل مانشستر يونايتد مباراته المقبلة أمام تشيلسي يوم السبت القادم وسط ترقب شديد لمصير المدرب مايكل كاريك وقدرة الفريق على تجاوز كبوته والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية.