أسفرت مواجهة ميلان وبولونيا عن نتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي شهد تألقاً لافتاً للمهاجم صامويل مبانغولا بتسجيله ثلاثة أهداف. وانضم اللاعب البلجيكي بفضل هذه الثلاثية إلى قائمة ضيقة تضم فقط النجم الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا كلاعبين نجحوا في تسجيل هاتريك ضد ميلان في ملعب سان سيرو بتاريخ الدوري الإيطالي، منذ ثنائية باتيستوتا مع فيورنتينا في سبتمبر 1998.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن هذا التألق يمثل رسالة قوية من ناشئ يوفنتوس السابق الذي فرط فيه النادي مؤخراً. وكان نادي يوفنتوس قد باع اللاعب في صيف عام 2025 إلى فيردر بريمن الألماني مقابل 10 ملايين يورو تُدفع على أربعة أقساط، إضافة إلى مليوني يورو كحوافز، وذلك بعد مشاركته في 32 مباراة مع الفريق الأول وسجله الكروي المتضمن 4 أهداف تحت قيادة المدربين تياغو موتا وتودور.
أوضح اللاعب في تصريحات سابقة أن تغيير الأجواء أفاده كثيراً، مشيراً إلى أن الضغوط الكبيرة في يوفنتوس خلقت لديه خوفاً من الفشل بعد الانتقال من مرحلة غياب التوقعات إلى مرحلة التوقعات القصوى. وبعد تجربة ألمانية قصيرة سجل خلالها 3 أهداف في 28 مباراة، عاد اللاعب إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة بولونيا بفضل المدير الرياضي جوواني سارتوري.
انضم مبانغولا إلى بولونيا على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، في صفقة بلغت تكلفتها مليوني يورو مع أحقية الشراء مقابل 12.5 مليون يورو. وتطرح هذه الليلة التاريخية في سان سيرو تساؤلات جديدة داخل أروقة يوفنتوس حول ما إذا كان النادي قد فرط في talents واعد في وقت مبكر جداً.